انفجار حقيقي في عالم الأرباح! حققت الشركة السعودية للطاقة قفزة خرافية لم تحدث منذ سنوات، حيث انتفضت أرباحها الصافية بنسبة صاعقة قدرها 89% خلال عام واحد فقط، محطمة كل التوقعات لتبلغ 12.97 مليار ريال - رقم يكفي لشراء ثلاثة أندية كرة قدم أوروبية عملاقة!
مليارات تتدفق على المساهمين: في خطوة تاريخية، أوصى مجلس الإدارة بضخ 2.9 مليار ريال كتوزيعات نقدية، بواقع 0.70 ريال لكل سهم، مما يعني عائداً يعادل 7% من القيمة الاسمية - هدية ذهبية تنتظر أكثر من 4 مليارات سهم في السوق.
إيرادات تحطم الحواجز: لم تكتف الشركة بتسجيل أرباح قياسية، بل سجلت إيراداتها السنوية نمواً ملحوظاً بنسبة 15.3% لتقفز إلى 102.2 مليار ريال - مبلغ يفوق ميزانيات دول بأكملها!
محركات النمو الثلاثية:
- توسع ضخم في أصول الشبكة: استثمارات هائلة في البنية التحتية للكهرباء عبر المملكة
- طلب متزايد على الطاقة: النمو السكاني والاقتصادي يدفع استهلاك الكهرباء لمستويات قياسية
- تصحيح مصروفات العام السابق: تأثرت نتائج العام الماضي بتكاليف استثنائية مرتبطة بتسوية فروقات تاريخية في أسعار الوقود
تحول جذري في الهوية: في خطوة استراتيجية جريئة، وافقت الجمعية العمومية على تغيير اسم الشركة من 'السعودية للكهرباء' إلى 'السعودية للطاقة'، موسعة نشاطاتها لتشمل:
- توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية
- إصلاح وصيانة معدات الطاقة
- تنفيذ مشاريع البنية التحتية للطاقة
- الخدمات الاستشارية والهندسية المتخصصة
- أعمال التركيبات الكهربائية المتطورة
مستقبل مشرق ينتظر: هذا التحول يضع الشركة في موقع قيادي لتكون عملاق طاقة شامل يواكب طموحات رؤية 2030، ويفتح آفاقاً استثمارية جديدة أمام المساهمين الذين سيشهدون توزيعات أرباحهم قريباً بمجرد اكتمال الإجراءات النظامية.