الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: السعودية تفعّل «درعها الاستراتيجي» لمواجهة إغلاق هرمز... هل تنقذ العالم من كارثة الطاقة؟
عاجل: السعودية تفعّل «درعها الاستراتيجي» لمواجهة إغلاق هرمز... هل تنقذ العالم من كارثة الطاقة؟

عاجل: السعودية تفعّل «درعها الاستراتيجي» لمواجهة إغلاق هرمز... هل تنقذ العالم من كارثة الطاقة؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 05 مارس 2026 الساعة 10:40 صباحاً

في قرار استراتيجي خاطف، نجحت المملكة في تحويل 5 ملايين برميل نفط يومياً عبر درعها السيادي لإنقاذ الأسواق العالمية من انهيار محتمل.

أعلنت أرامكو السعودية تفعيل خط أنابيب "شرق-غرب" بكامل طاقته الاستيعابية، في خطوة تاريخية تهدف إلى تجاوز أزمة مضيق هرمز المتفجرة. الخط الاستراتيجي، الممتد عبر 1200 كيلومتر من قلب المملكة، يضخ الآن ملايين البراميل باتجاه ميناء ينبع، متجاوزاً التهديدات المحدقة بالممر الحيوي الذي يستحوذ على خُمس التجارة النفطية العالمية.

وفي تصريح حصري، أكدت أرامكو أنها «قامت بتعديل عمليات شحن النفط الخام لإعطاء الأولوية للسلامة واستمرارية الخدمة والمساعدة في ضمان الموثوقية، وذلك من خلال إعادة توجيه الأحجام المخصصة مؤقتاً إلى ميناء ينبع بوصفه خياراً للعملاء الذين لا يستطيعون الدخول إلى الخليج العربي»، مضيفة التزامها الكامل بخدمة العملاء وسط الظروف الاستثنائية.

من مشروع لوجيستي إلى درع قومي

تحول "بترولاين" من مجرد مسار نقل إلى أداة أمن اقتصادي حيوية، بعدما أثبت فعاليته خلال التوترات الحالية. البنية التحتية السيادية، التي دُشنت في الثمانينات وسط مخاوف مماثلة، تمنح المملكة اليوم مرونة لوجيستية استثنائية لا يمتلكها منتجون آخرون.

حسب الدكتور حسين العطاس، المستشار الاقتصادي، فإن «بترولاين تحول من مشروع لوجيستي إلى أداة أمن قومي اقتصادي»، موضحاً أن الطاقة الاستيعابية الضخمة «تمنح المملكة مرونة لوجيستية عالية في حال حدوث اضطرابات في الخليج العربي أو مضيق هرمز».

معادلة جديدة لأمن الطاقة العالمي

يُعيد تفعيل الخط تشكيل خارطة الطاقة العالمية، حيث يوفر بديلاً آمناً يتجاوز نقاط الاختناق البحرية. أوضح العطاس أن «القدرة على التسليم لا تقل أهمية عن القدرة على الإنتاج»، مشيراً إلى أن هذه القدرة تهدئ علاوة المخاطر وتعزز ثقة المستثمرين في استقرار التدفقات.

  • طاقة استيعابية تبلغ 5 ملايين برميل يومياً
  • مسافة تمتد 1200 كيلومتر عبر أراضي المملكة
  • تجاوز مخاطر مضيق هرمز الحيوي
  • ضمان استمرارية الإمدادات للأسواق الآسيوية والأوروبية

كما أكد العطاس أن «كلما زادت قدرة المملكة على إثبات استمرارية الإمدادات في أصعب الظروف، زادت ثقة الأسواق العالمية بأن السعودية ليست مجرد أكبر مصدر نفط، بل أيضاً أكثرهم موثوقية واستقراراً»، في تأكيد على أن الخط بات «ركيزة استراتيجية تحمي الإيرادات، وتدعم الاستقرار المالي، وتمنح المملكة ثقلاً جيوسياسياً أكبر في معادلة أمن الطاقة العالمي».

اخر تحديث: 05 مارس 2026 الساعة 01:02 مساءاً
شارك الخبر