تسعة عشر لقباً - رقم يخطف الأنفاس ويؤكد أن محمود عبد الرازق "شيكابالا" ليس مجرد لاعب عادي، بل أسطورة حقيقية حصدت معدل بطولة تقريباً كل عام ونصف طوال مسيرته الاستثنائية مع الزمالك.
وبينما يحتفل "الساحر" اليوم الخميس بإتمام عامه الأربعين، تتجدد قصة الموهبة التي تحدت قوانين الزمن منذ انطلاقتها عام 1985، لتصبح رمزاً للإبداع الكروي الذي لا يشيخ.
لم يتردد نادي الزمالك في تكريم نجمه التاريخي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفته الصفحة الرسمية بكلمات مفعمة بالتقدير: "الساحر، الأباتشي، الأسطورة، رمز الانتماء، رجل كل اللحظات.. عيد ميلاد سعيد لأسطورتنا محمود عبد الرازق شيكابالا".
وقد أشعل هذا التكريم حماس الجماهير التي ترى في شيكابالا تجسيداً حياً لهوية النادي وإرثه المعاصر.
- مسيرة بدأت في السادسة عشرة: انطلق "الفتى الأسمر" من قطاع الناشئين ليصل للفريق الأول في موسم 2002-2003 بمهاراته الاستثنائية وقدمه اليسرى الذهبية
- تجربة أوروبية ناجحة: لمع في نادي "باوك" اليوناني حتى أطلقت عليه الصحافة اليونانية لقب "ريفالدو العرب"
- الوفاء قبل المال: رفض عروضاً مغرية للبقاء مع الزمالك، مؤكداً أن الانتماء أغلى من الذهب
ورغم بلوغه الأربعين، يواصل شيكابالا إثبات أن العمر مجرد رقم في سجل المبدعين، فما زالت لمساته الحاسمة ورؤيته الثاقبة تصنع الفارق في المستطيل الأخضر.
إن استمرار "الأباتشي" بهذا المستوى البدني والفني المتميز يجعله منارة إلهام للأجيال الصاعدة، ودليلاً حياً على أن الموهبة الممزوجة بالانتماء تخلق أساطير عصية على النسيان في ذاكرة كرة القدم العربية.