4 درجات مئوية كاملة ترتفع بها الحرارة فجأة عبر الأراضي المصرية، فيما تشهد البلاد تقلباً جوياً دراماتيكياً مع اقتراب نهاية شهر أمشير المعروف ببرودته القارسة.
كشفت هيئة الأرصاد الجوية المصرية عن موجة ارتفاع حراري تدريجي تتراوح بين درجتين إلى 4 درجات مئوية تجتاح معظم المحافظات، مما ينهي فترة البرد الشديد التي ميزت الأسابيع الماضية.
إلا أن تحذيراً خطيراً انطلق للمزارعين في وسط سيناء حيث تتوقع الأرصاد تكون الصقيع على المزروعات رغم الارتفاع النهاري في الحرارة، مما يهدد المحاصيل بأضرار محتملة.
الصورة الجوية تكشف عن تباين مناخي صارخ:
- صباحاً: برودة شديدة مع تشكل شبورة مائية كثيفة من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى
- نهاراً: طقس مائل للدفء إلى دافئ مع نشاط للرياح على فترات متقطعة
- ليلاً: عودة البرودة الشديدة مع خطر الصقيع في المناطق الزراعية
أمطار خفيفة بنسبة 20% متوقعة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، قد تتحول لمتوسطة أحياناً، بينما تشهد سلاسل جبال البحر الأحمر زخات مطرية متقطعة.
حالة بحرية مضطربة تسيطر على البحر الأحمر وخليج السويس بارتفاع أمواج يصل إلى 3 أمتار ونصف، فيما تبقى أحوال البحر المتوسط أكثر هدوءاً بارتفاع موج لا يتجاوز المتر والثلاثة أرباع.
أعلى درجة حرارة سُجلت في شلاتين بـ26 درجة مئوية، بينما انخفضت في كاترين إلى 11 درجة فقط، مسجلة فارقاً حرارياً يصل إلى 15 درجة عبر خريطة مصر الواحدة.
المواطنون مدعوون لأخذ الحيطة من الشبورة الصباحية التي قد تؤثر على الرؤية، خاصة في القاهرة الكبرى ومدن القناة، مع ضرورة متابعة التحديثات الجوية لتجنب المفاجآت.