كشف التقرير الرسمي للهيئة العامة للأرصاد الجوية أن فرصة حدوث ظاهرة مطرية رعدية كاملة، مع برق ورعد، لا تتجاوز 20% على فترات متقطعة.
تأتي هذه النسبة الدقيقة لتكشف أن الصورة المخيفة لعاصفة شاملة هي أقرب إلى "خرافة مناخية"، حيث تنحصر فرص الهطول الحقيقية بين خفيفة ومتوسطة في مناطق محدودة للغاية.
وتتمثل المناطق المستهدفة في السواحل الشمالية والوجه البحري ومدن القناة، فيما قد تمتد أمطار ضعيفة جداً وبشكل محدود إلى القاهرة الكبرى.
وفي تحليل مفصل للطقس، تشير خرائط الهيئة إلى تباين حراري كبير، حيث تتراوح درجات الحرارة في القاهرة بين 12 و25 درجة، بينما تسجل مدن الصعيد مثل الأقصر وأسوان ارتفاعات تصل إلى 31 و33 درجة.
وعلى السواحل الشمالية، حيث يتمركز التهديد المطري المحدود، تتراوح التوقعات بين 12 درجة في العلمين ومطروح وصولاً إلى 21 درجة في بورسعيد.
وبينما تنبه النشرات إلى أن الهواء البارد نسبياً صباحاً قد يتسبب في شبورة مائية كثيفة أحياناً على الطرق السريعة قرب المسطحات المائية من الرابعة حتى التاسعة صباحاً، تؤكد قاعدة الـ 20% على أن سيناريو العاصفة الرعدية ليس حتمياً بل يحمل درجة عالية من التقلب.
وتزامناً مع ذلك، تنشط رياح قوية تتراوح سرعتها بين 30 و40 كم/س مثيرة للرمال والأتربة على مناطق شمال وجنوب الصعيد وسيناء والسواحل الشمالية الغربية.
وتوضح الهيئة أن الأمطار قد تكون مصحوبة بالرعد والبرق في بعض الأوقات، لكن الاحتمال الإجمالي لهذا المشهد المناخي الكامل يبقى ضئيلاً، مما يدحض فكرة تهديد شامل.