في تطور صادم يهز أركان الاستقرار الخليجي، كشف الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ومستشار رئيس الوزراء، عن تعرض بلاده لهجوم إيراني عنيف بأكثر من 100 صاروخ وعشرات الطائرات المسيرة يستهدف البنية التحتية المدنية والمطار.
وفي مقابلة عاجلة مع بيكي أندرسون من شبكة CNN، فضح الأنصاري حجم العدوان الإيراني قائلاً: "حتى الآن، تعرض بلدنا لإطلاق أكثر من 100 صاروخ وعشرات الطائرات المسيرة. وخلافًا لما كان يقوله نائب رئيس الوزراء (الإيراني)، فإن الكثير منها كان يستهدف البنية التحتية المدنية".
وفي تصعيد خطير للأزمة، أكد المسؤول القطري أن الهجمات الإيرانية "لم تكن تستهدف القوات الأمريكية العاملة انطلاقًا من قاعدة العديد القطرية فحسب"، مشيراً إلى استهداف واسع للمرافق المدنية في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
نجاح باهر للدفاعات القطرية وسط المحنة:
- إحباط 95% من الهجمات الصاروخية
- إسقاط جميع الصواريخ تقريباً
- أضرار طفيفة للغاية للصواريخ التي أصابت أهدافها
- عمل متواصل على مدار الساعة لحماية الوطن
وكشف الأنصاري عن محاولات متكررة لاستهداف مطار قطر الدولي، مؤكداً أنه "كانت هناك محاولات عديدة لاستهداف مطار قطر، ولكن لحسن الحظ باءت جميعها بالفشل. لكن هذه علامة واضحة على أن الاستهداف لا يقتصر على البنية التحتية العسكرية فحسب، بل يشمل أيضاً البنية التحتية المدنية والتجارية".
وفي إحصائية مؤلمة، أعلن المسؤول القطري عن سقوط حوالي 20 إصابة بين المدنيين، معظمها طفيفة، نتيجة سقوط الشظايا من الصواريخ المعترضة، مشدداً على أن الجيش ووزارة الداخلية يعملان على مدار الساعة للتعامل مع الحطام المتساقط.
هذا الهجوم الإيراني يمثل أكبر عملية عسكرية تستهدف دولة خليجية منذ عقود، ويطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة وسط تصاعد حدة التوترات الإقليمية.