أعلنت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الممر الأهم لتصدير النفط عالمياً، وسط تصاعد مخيف للمواجهة العسكرية التي امتدت لتشمل ست دول خليجية في غضون ساعات.
تلقت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقارير متعددة من سفن تعمل في الخليج تؤكد وصول رسائل تحذيرية بشأن إغلاق المضيق، الذي يربط أكبر منتجي النفط في العالم بأسواق الطاقة العالمية.
وفي تطور مثير للجدل، تحدث نتنياهو عن مؤشرات حول رحيل خامنئي، بينما أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش الإيراني يتمتع بصحة جيدة ويقود القوات المسلحة، داعية الشعب الإيراني لعدم الاكتراث بالشائعات.
هدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء بشن هجمات أكثر إيلاماً واتساعاً ضد الخصوم، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الإيرانية بقوة أكبر، فيما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بدء التعاون مع القوات الأمريكية في ضرب أهداف استراتيجية داخل إيران.
التوسع الإقليمي المرعب:
- استهداف مطار الكويت الدولي بطائرة مسيرة، ما أسفر عن إصابات طفيفة وأضرار في مبنى الركاب
- تقارير عن هجوم على دبي مع ظهور سحابة دخان قرب فندق فيرمونت النخلة
- اعتراض صواريخ إيرانية في قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن
في العاصمة البريطانية لندن، احتشدت جموع أمام السفارة الإيرانية ترفع صوراً لرضا بهلوي وتردد هتافات تحيا إيران، تحيا إسرائيل، في مشهد يعكس الانقسام حول مصير النظام الإيراني.
تباينت ردود الفعل داخل إيران بين مشاهد هلع وخوف من جهة، ومظاهر فرح باحتمال سقوط النظام من جهة أخرى، حيث نشر مواطنون مقاطع تظهر أشخاصاً يركضون مذعورين قرب مواقع الانفجارات.
دعت وزارة الخارجية العُمانية إلى تعليق الأعمال العسكرية فوراً وحثت مجلس الأمن على عقد اجتماع عاجل لفرض وقف إطلاق النار، فيما حذر الرئيس الفرنسي ماكرون من أن الحرب ستكون لها عواقب وخيمة على السلام والأمن الدوليين.