تسعة وعشرون طائرة مسيّرة إيرانية سقطت خلال يوم واحد فوق الأراضي السعودية، في أكبر عملية اعتراض دفاعي منذ تصاعد العدوان الإيراني على دول الخليج، بينما أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز التزام المملكة الراسخ بالدفاع عن الاستقرار الإقليمي.
نجحت منظومات الدفاع الجوي السعودية في تدمير 28 طائرة مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية، وطائرة إضافية في منطقة الجوف شمال المملكة، وفقاً لما أعلنه اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع.
العدوان الإيراني يضرب الخليج بلا هوادة:
- البحرين تتصدى لـ 382 اعتداء إيرانياً، مدمرة 141 صاروخاً و242 مسيّرة
- الإمارات تعترض 338 صاروخاً باليستياً و1740 طائرة مسيّرة
- الكويت تواجه 25 مسيّرة خلال 24 ساعة، مع استهداف مصفاة الأحمدي للمرة الثانية
تزامن هذا التصعيد مع تأكيد الملك سلمان خلال كلمته بمناسبة عيد الفطر على الجهود السعودية الحثيثة لدعم السلام العالمي ومواجهة الأحداث المؤسفة التي تشهدها المنطقة، في إشارة واضحة للاستراتيجية السعودية الدفاعية.
ردود فعل قيادية حاسمة:
نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالأداء البطولي للقوات المسلحة في صد العدوان الإيراني غير المبرر والدفاع عن الأراضي السعودية.
فيما أشاد وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بكفاءة القطاعات الأمنية وجاهزيتها المستمرة للتعامل مع التحديات الراهنة، مؤكداً تقدير القيادة للجهود المبذولة في حفظ الأمن والاستقرار.
وسجلت الهجمات الإيرانية حصيلة دامية بلغت استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية ومقتل 6 مدنيين، مما يعكس الطبيعة العشوائية لهذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية بانتهاك صارخ للقانون الدولي.