تسعون ألف متبرع سعودي يحملون في خلاياهم الجذعية مفاتيح الحياة لمرضى السرطان والأمراض الدموية المستعصية حول العالم - هذا ما كشفته أرقام صادمة أعلن عنها مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية "كيمارك" خلال حفل تكريمي مؤثر للأبطال الحاصلين على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة.
في مشهد يجسد أسمى معاني العطاء الإنساني، احتفل المركز بتكريم هؤلاء الأبطال المجهولين الذين استطاعوا بتبرعهم النبيل إنقاذ حياة أكثر من 200 مريض، بينهم 80 مريضاً من خارج الحدود السعودية ينتمون إلى 15 دولة مختلفة حول العالم.
الدكتور أحمد العسكر، المدير التنفيذي لكيمارك، أعرب عن اعتزازه العميق بهذا الإنجاز الإنساني الاستثنائي، مؤكداً أن السجل السعودي للمتبرعين - الذي انطلق عام 2011 - بات يضم اليوم جيشاً من الملائكة الحراس يبلغ تعدادهم 90 ألف متبرع، جميعهم على أتم الاستعداد للتضحية بخلاياهم من أجل إنقاذ الأرواح.
شبكة عالمية لإنقاذ الأرواح:
- 90 ألف متبرع سعودي مسجل ومؤهل للتبرع
- 200 مريض استفادوا من البرنامج حتى الآن
- 80 مريضاً من 15 دولة مختلفة تم إنقاذ حياتهم
- شراكة دولية مع جميع السجلات المختصة عالمياً
هذا البرنامج الرائد لا يمثل فقط إنجازاً طبياً متقدماً، بل يجسد رؤية إنسانية عميقة تؤكد أن الحدود الجغرافية تذوب أمام نبل الروح الإنسانية، حيث تتعاون المملكة مع السجلات الدولية المتخصصة لضمان وصول هذا العطاء النبيل إلى كل محتاج أينما كان.