النائب إيهاب مطر يحسم الجدل نهائياً: "خلال لقائي بالسفير بخاري وسائر الزيارات التي قام بها، لم تطرح مسألة الانتخابات النيابية، لا التحالفات ولا الترشح، بل كانت زيارات رمضانية ووطنية بامتياز".
انتهت التكهنات المثيرة حول الجولة الاستثنائية التي نفذها السفير السعودي وليد بخاري في طرابلس وعكار، بعد كشف النائب مطر للحقائق الكاملة خلف هذه الزيارات التي أثارت موجة من التساؤلات السياسية.
شملت الجولة الدبلوماسية المكثفة زيارات منزلية للنواب، وإفطاراً حاشداً في دارة النائب أشرف ريفي، بينما ربط البعض توقيت الجولة بزيارة الرئيس سعد الحريري لبيروت - رغم عدم وجود أي صلة بين الأمرين وفق المصادر.
ديبلوماسي سعودي يؤكد: المملكة "على مسافة واحدة من كل فئات المجتمع اللبناني"، مشيراً إلى أن من يتابع نشاط السفير يدرك هذا التوازن الدقيق في العلاقات.
يشدد النائب مطر على أن العلاقة اللبنانية-السعودية "ليست تفصيلاً عابراً، فالرياض تجسد عمقنا العربي"، مضيفاً أن السعودية "هي من احتضن وثيقة الوفاق الوطني".
- 81 عاماً من الشراكة التاريخية منذ الميثاقية 1943
- 35 عاماً على اتفاق الطائف الذي احتضنته السعودية
- عقود من احتضان اللاجئين اللبنانيين دون تمييز طائفي
وحول ترتيب "البيت السني"، أوضح مطر أن "المملكة العربية السعودية إلى جانب كل اللبنانيين"، مؤكداً أن السفير بخاري "على مسافة واحدة من الجميع" ولا يدعم إلا "الدولة والحكومات".