لم يعد سعر الذهب عيار 21 في مصر بعيدًا عن الرقم الصادم، حيث اقتحمت تعاملات البيع اليوم حاجز الـ 6925 جنيهاً للجرام، ليقف السوق على بعد خطوات قليلة من عتبة السبع آلاف جنيه التي لم يسبق لها مثيل. هذه الزيادة المحدودة ولكن اللافتة تأتي رغم هدوء الأسواق العالمية، في مشهد يثير علامات استفهام كبيرة حول العوامل المحلية الدافعة.
وكشفت تحديثات السوق المصرية، اليوم، عن تسجيل أسعار قياسية جديدة لعيارات الذهب المختلفة. فبينما بلغ سعر الشراء لعيار 24 7857 جنيهاً، قفز سعر البيع إلى 7914.5 جنيه. أما عيار 22 فقد سجل 7202.5 جنيه للشراء و7255 جنيهاً للبيع. ويظل عيار 18 هو الأقل سعراً عند 5893 جنيهاً للشراء و5935.5 جنيهاً للبيع.
ويحدث هذا الارتفاع المحلي في وقت يسجل فيه سوق الذهب العالمي حالة من الاستقرار، لتستقر أونصة الذهب عند مستويات أمس البالغة 5106 دولارات للشراء و5108.5 دولاراً للبيع.
- عامل الطلب: يُعزى هذا الصعود غير المتناسب مع السوق العالمي إلى زيادة حادة في معدلات الطلب من جانب المواطنين داخل مصر.
- حالة الترقب: يسود السوق المحلي جو من الانتظار والترقب لأي تغيرات مفاجئة قد تطرأ على سعر صرف العملة أو القرارات الاقتصادية المؤثرة.
- إقبال بحثي غير مسبوق: وهو ما انعكس بوضوح على محركات البحث التي شهدت إقبالاً متزايداً ومكثفاً من المستخدمين الباحثين عن أسعار الذهب لحظة بلحظة.
وفي ظل هذه التقلبات، ينصح خبراء السوق المتعاملين بضرورة المتابعة اليومية للأسعار قبل اتخاذ أي قرار شرائي. كما شددوا على أهمية مقارنة قيمة المصنعية بين أكثر من تاجر أو محل. وأكدوا أن الحصول على فاتورة شراء رسمية توضح بالتفصيل وزن القطعة وعيارها وسعر الجرام وقيمة المصنعية يعد إجراءً حيوياً لضمان حقوق المشتري في حالة إعادة البيع مستقبلاً.