في انقلاب درامي يحدث مرة كل عقد، نجح ريال مدريد في تحويل عجز 4 نقاط كاملة إلى تقدم بنقطتين على برشلونة خلال 5 جولات فحسب من الدوري الإسباني - تغيير رياضي بقيمة 6 نقاط في الترتيب يؤكد مرة أخرى قدرة الملكي على صنع المعجزات في اللحظات الحاسمة.
وفقاً للصحفي المتخصص ميلشور رويز ألفارو أربيلوا، فإن هذا التحول المذهل يعكس التسرع في إطلاق الأحكام والخلط بين الرغبات والحقائق عندما يتعلق الأمر بقدرات النادي الملكي في السباق نحو الألقاب.
الأرقام تتحدث بوضوح: استطاع ريال مدريد انتزاع الصدارة من قبضة الغريم التقليدي بعد أن كان يواجه فجوة من 4 نقاط بدت وكأنها هوة سحيقة قبل أسابيع قليلة، ليجد نفسه اليوم في المقدمة بفارق نقطتين مريح.
هذا الانقلاب الجذري يسلط الضوء على عدة عوامل حاسمة:
- الخبرة في اللحظات المصيرية: ريال مدريد أثبت مجدداً تفوقه النفسي في المراحل الحاسمة
- عدم الاستقرار البرشلوني: تراجع مستوى البلوجرانا في أسوأ توقيت ممكن
- قوة الشخصية: رفض الاستسلام رغم الوضع المتأخر في البداية
ما يثير الدهشة أكثر هو سرعة هذا التحول الجذري، حيث احتاج النادي الملكي إلى 5 مواجهات فقط لإعادة كتابة خريطة الصراع على لقب الليغا، في مشهد يذكرنا بأعظم العودات في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن ريال مدريد من الحفاظ على هذا التقدم المكتسب بصعوبة، أم أن برشلونة سيجد في نفسه القوة للرد بقوة في الجولات المتبقية؟