فوز واحد من 15 مباراة - هذا ليس كابوساً، بل واقع كريستال بالاس المؤلم! في قرار يثير الذهول، أكدت إدارة النادي اللندني استمرار المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر حتى انتهاء عقده في الصيف، رغم السلسلة الكارثية من النتائج التي وضعت الفريق في أزمة حقيقية.
معدل نجاح مدمر بنسبة 6.7% فقط يلخص حجم المعاناة التي يعيشها عشاق النسور، بعد أن شهدوا فريقهم يحقق انتصاراً يتيماً وسط بحر من الهزائم والتعادلات المحبطة في مختلف البطولات. آخر فصول هذه المأساة جاء على ملعب صغير في أوروبا الشرقية، حيث سافر المشجعون في رحلة شاقة أملاً في التقدم نحو دور الـ16، لكنهم عادوا بخيبة أمل جديدة.
إسماعيل سار أضاء شعلة أمل خاطفة بتسجيله الهدف الأول، وشارك في المباراة نجوم مثل آدم وارتون وجورجن ستراند لارسن، لكن التعادل السريع أطفأ الحلم مجدداً. هذا الإحباط المتكرر يأتي في وقت كشف فيه غلاسنر عن قراره بالرحيل الذي اتخذه قبل أشهر، مما يضع النادي في موقف محرج.
علاقة على حافة الانهيار
المدرب النمساوي لم يخف انتقاداته الشديدة لمجلس الإدارة، خاصة بعد فترة الانتقالات الشتوية ورحيل القائد مارك جوي. شعوره بالإهمال وعدم الدعم الكافي وصل لذروته، لكنه أكد تجاوز الأمر بعد لقاء مثمر مع رئيس النادي ستيف باريش.
في تصريح مثير، وصف غلاسنر العلاقة بينه وبين الإدارة قائلاً أنها "تشبه العلاقة الزوجية، حيث تمر بعواصف ثم تعود لتشرق الشمس". هذا التشبيه يعكس عمق التوتر الذي عاشه النادي داخلياً، رغم الاتفاق الظاهري على المضي قدماً.
تحدي البقاء والكرامة
بينما يستعد كريستال بالاس لمواجهة وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي، يواجه الفريق تحدياً مزدوجاً: تحسين المركز في جدول الترتيب محلياً والتقدم في دوري المؤتمرات الأوروبية. القرار بالإبقاء على مدرب أعلن رغبته في المغادرة يضع ضغطاً إضافياً على كاهل الجميع.
قد يعجبك أيضا :
هذا المشهد المتناقض - إدارة تتشبث بمدرب يريد الرحيل وسط نتائج كارثية - يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل النادي العريق. هل سيكون هذا القرار بداية الانتعاش أم القشة التي قصمت ظهر البعير؟