تسع ساعات كاملة من الفارق الصادم! هذا ما سيواجهه المسلمون حول العالم في رمضان 2026، حيث ستبلغ ساعات الصيام في المناطق الشمالية القصوى حاجزاً مذهلاً يلامس العشرين ساعة يومياً، بينما لن تتجاوز في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية أحد عشر ساعة فقط.
هذا التباين الجغرافي الاستثنائي يضع أمام المؤمنين تحدياً حقيقياً، خاصة في الدول الاسكندنافية كالنرويج والسويد وفنلندا، حيث ستمتد فترة الإمساك عن الطعام والشراب لما يزيد عن ستة عشر ساعة يومياً، وقد تصل لعشرين ساعة في أقصى المناطق الشمالية.
السبب وراء هذه الظاهرة المدهشة يعود إلى العوامل الجغرافية وخطوط العرض، حيث تتحكم في مواعيد شروق وغروب الشمس عبر القارات، فكلما ابتعدنا شمالاً طال النهار وازدادت ساعات الصيام.
في المقلب الآخر من الكرة الأرضية، تنعم البلدان القريبة من خط الاستواء والواقعة جنوباً بساعات صيام أكثر رحمة:
- البرازيل والأرجنتين وأوروغواي: ما بين 11-13 ساعة
- إندونيسيا وماليزيا: من 12-14 ساعة
- جنوب أفريقيا وأستراليا: في نفس المعدل المتوسط
وتشير التوقعات إلى أن إجمالي ساعات الصيام في عام 2026 ستكون أقل قليلاً من العام السابق، لكن التباين الجغرافي سيبقى الملمح الأبرز الذي يميز هذا الشهر الكريم حول العالم.