20 ساعة صيام متواصل مقابل 10 ساعات فقط! هذا هو الفارق الصادم الذي سيواجه المسلمين حول العالم خلال رمضان 2026، في تباين جغرافي مذهل سيضع أكثر من مليار صائم أمام تحديات متفاوتة بشكل درامي.
كشفت التوقعات الفلكية الأولية أن المسلمين في دول الشمال الأوروبي سيخوضون محنة حقيقية بساعات نهار تمتد لقرابة العشرين ساعة، بينما سينعم نظراؤهم في المناطق الاستوائية بساعات صيام لا تتجاوز العشر ساعات.
هذا التفاوت الجغرافي الحاد يضع المسلمين أمام واقع مرير: بينما يكسر صائم في إندونيسيا صيامه بعد 10 ساعات من الجوع والعطش، لا يزال نظيره في النرويج ينتظر عشر ساعات إضافية قبل سماع أذان المغرب.
الحسابات الفلكية المبدئية تشير إلى أن رمضان 2026 سيحل خلال فصل مبكر نسبياً، مما يعني راحة نسبية للمسلمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقارنة بالسنوات السابقة، لكن هذا التوقيت ذاته سيضاعف معاناة المسلمين في أقاصي الشمال.
خريطة الصيام العالمية تكشف:
- دول شمال أوروبا: 18-20 ساعة صيام يومياً
- دول أوروبا الوسطى: 15-17 ساعة
- منطقة الشرق الأوسط: 13-15 ساعة
- المناطق الاستوائية: 10-12 ساعة فقط
هذا التباين الجذري في ساعات الصيام يطرح تساؤلات جدية حول قدرة المسلمين على التكيف مع هذه التحديات الفسيولوجية والنفسية المتطرفة، خاصة مع استمرار الهجرة والانتشار الإسلامي في القارات الشمالية.