في دقائق معدودة من ظهوره الأول مع النصر، نسف حيدر عبد الكريم كل التشكيك وحطم جدار الانتقادات بثلاثية إحصائية مدوية ضد أركاداغ.
اللاعب الجديد اكتسح قائمة المتصدرين بصورة نادرة: الأعلى في المراوغات عبر المباراة بأكملها، والأكثر دقة في التمريرات دون منازع، إضافة لاحتلاله المرتبة الثانية في معارك الثنائيات الفردية.
هذا الانفجار التقني جاء ليضع نقطة نهاية حاسمة لموجة التشكيك التي رافقت ضم النصر للاعب، ويؤكد أن رؤية المدرب خيسوس كانت في محلها تماماً.
الإحصائيات الرسمية للمواجهة تكشف تفوقاً شاملاً لحيدر في العناصر التقنية الحاسمة، مما يثير تساؤلات حول مصداقية من شككوا في جدوى هذه الصفقة.
والسؤال الآن: إذا كان هذا أداؤه في الظهور الأول، فماذا يخبئ لنا عندما يتأقلم تماماً مع أجواء الفريق؟