في لحظة حرجة مع حلول رمضان، تواجه آلاف الأسر النازحة في مخيمات مأرب شبح الجوع - لكن تدخلاً كويتياً عاجلاً قد يغير مصيرها. انطلق مشروع إفطار الصائم بتمويل كويتي مباشر لإنقاذ النازحين من مأساة حقيقية كانت تنتظرهم في أقدس شهور السنة.
تحركت مؤسسة كافل التنموية الإنسانية الخيرية فوراً، مدعومة بتمويل حيوي من جمعية إنسان الخيرية الكويتية، لمواجهة كارثة غذائية محتملة في محافظة مأرب. المشروع الطارئ يستهدف مخيمات النازحين ومراكز تعليم القرآن الكريم، في مسعى لضمان وصول وجبات الإفطار لمن فقدوا مصادر رزقهم بسبب النزوح القسري.
الوضع المأساوي للنازحين - الذين يعانون ظروفاً معيشية قاسية جراء فقدان الدخل وتبعات النزوح - دفع للتحرك العاجل. توزيع وجبات إفطار جاهزة بدأ فعلياً في عدة مخيمات، بينما امتد الدعم ليشمل دور تعليم القرآن لضمان أجواء روحانية مناسبة رغم المعاناة.
محمد المبرق، المدير العام لمؤسسة كافل، أكد الأولوية القصوى للمشاريع الرمضانية نظراً لتأثيرها المباشر على الأمن الغذائي وتعزيز التكافل المجتمعي. وكشف أن المشروع مصمم للاستمرار طوال الشهر الفضيل دون انقطاع.
- المستفيدون أعربوا عن امتنان عميق للمبادرة المنقذة
- المشروع ينتمي لحزمة تدخلات إنسانية شاملة
- الهدف الاستراتيجي: تعزيز الأمن الغذائي للفئات الأكثر تضرراً
هذا المشروع الحيوي يمثل أحد أبرز البرامج الموسمية التي تطلقها مؤسسة كافل، وسط حزمة واسعة من التدخلات الإنسانية المصممة خصيصاً لدعم أشد الفئات حاجة في المنطقة المنكوبة.