ثلاثة مراصد متطورة في مواقع استراتيجية تمكّن من تحري هلال رمضان بدقة علمية استثنائية - هذا ما حققته أمانة منطقة الرياض بعد إنجاز مشروع تطوير مراصد الأهلّة في تمير وشقراء والحريق، في خطوة تاريخية تجمع بين عراقة التقليد الإسلامي وأحدث المعايير التقنية.
المشروع الطموح شمل تجهيزاً شاملاً للبنية التحتية حيث تم تطوير الطرق المؤدية للمراصد وصيانة المرافق القائمة، إلى جانب إنشاء ساحات استقبال متطورة ومواقف منظمة، مع رفع معايير السلامة في محيط كامل للمراصد الثلاثة.
يبرز مرصد تمير كجوهرة التطوير بعد افتتاحه مؤخراً من قبل الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، فيما يواصل مرصد شقراء دوره الرسمي في تحري الأهلّة، بينما يحافظ موقع الحريق على طابعه التاريخي كأحد المواقع التقليدية على الهضبة المرتفعة.
التطوير تضمن دعماً لوجستياً متكاملاً للجان الرصد المختصة، مما يعزز كفاءة العمل الميداني ويوفر بيئة تنظيمية مثالية لاستقبال المختصين والمهتمين خلال مواسم تحري الأهلّة.
هذه الجهود تؤكد التزام أمانة منطقة الرياض بدعم المترائين وتطوير المرافق العامة وفق أعلى المعايير التخطيطية، انسجاماً مع رؤيتها لتكون أمانة رائدة تساهم في ازدهار الرياض واستدامة التطوير مع الارتقاء بجودة الحياة.