منذ ستة عقود كاملة، تحديداً عام 1964، لم يجرؤ أي لاعب على عبور الخط الأحمر بين مانشستر يونايتد وليفربول مباشرة - حتى الآن. الشياطين الحمر يستهدفون كسر هذا التابو المقدس بخطة جريئة لخطف نجم الريدز، الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، في صفقة قد تهز أسس العداء التاريخي بين النادين.
وفقاً لصحيفة "مانشستر إيفنينج نيوز"، يتربع اللاعب البالغ 27 عاماً على قمة قائمة الأهداف في أولد ترافورد، ضمن مساعي الفريق لتعزيز خط الوسط الصيف المقبل. هذا الاهتمام يأتي رغم اقتراب أسماء أخرى مثل آدم وارتون وكارلوس باليبا وإليوت أندرسون من رادار إدارة النادي.
العقبة الكبرى تكمن في التاريخ نفسه - فآخر من خاض هذه المجازفة كان فيل تشيسنال عندما انتقل من يونايتد إلى ليفربول قبل ستة عقود. صحيح أن أسماء مثل مايكل أوين وبول إينس ارتدت قمصان النادين، لكن لم يحدث انتقال مباشر بينهما منذ ذلك الحين، مما يضفي طابعاً استثنائياً على أي تحرك محتمل.
موسم ماك أليستر الحالي شهد تراجعاً نسبياً مقارنة بأدائه المتألق في الموسم الماضي، حين لعب دوراً محورياً في انتزاع الريدز للقب الدوري الإنجليزي. هذا التراجع، رغم امتداد عقده لعامين إضافيين، يفتح الباب أمام احتمالية الرحيل، خاصة مع استعداد يونايتد لتوجيه ضربة قاسية للغريم التقليدي.
غير أن دوري الأبطال يبقى المفتاح الذهبي لحسم أي صفقة محتملة، إذ يدرك مسؤولو يونايتد أن إقناع لاعب بحجم ماك أليستر يتطلب ضمان المشاركة الأوروبية. اللاعب الذي كلف ليفربول 35 مليون جنيه إسترليني عام 2023، بعد شهور من تتويجه بكأس العالم مع الأرجنتين، سبق أن عبر عن رغبته في خوض تجربة اللعب بإسبانيا مستقبلاً.
السؤال الذي يحبس الأنفاس: هل نحن على موعد مع واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في تاريخ البريميرليغ؟ الصيف القادم وحده قادر على كشف ما إذا كانت هذه الخطة الجريئة ستتحول لواقع، أم ستبقى مجرد حلم في أذهان عشاق الشياطين الحمر.