الرئيسية / شؤون محلية / صادم: العود الكمبودي ينفجر من 5 آلاف إلى نصف مليون ريال... وخبير يفضح مافيا الغش!
صادم: العود الكمبودي ينفجر من 5 آلاف إلى نصف مليون ريال... وخبير يفضح مافيا الغش!

صادم: العود الكمبودي ينفجر من 5 آلاف إلى نصف مليون ريال... وخبير يفضح مافيا الغش!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 17 فبراير 2026 الساعة 07:55 صباحاً

انفجار حقيقي في الأسعار! خلال أربعة عقود فقط، شهد العود الكمبودي قفزة جنونية من 5 آلاف ريال إلى نصف مليون ريال للكيلو الواحد - زيادة تفوق 10 آلاف بالمئة! هذه الأرقام الصاعقة كشفها تاجر العود المعروف أحمد الخضير عبر بودكاست ثمانية، محذراً من شبكات غش متطورة تستهدف جيوب المشترين بأساليب ماكرة.

يروي الخضير قصة مذهلة عن مشترٍ اقتنى كيلو العود الكمبودي بخمسة آلاف ريال قبل أربعين عاماً، بينما تصل قيمته اليوم إلى نصف مليون ريال. هذا التضخم الفلكي يضع العود في مرتبة أغلى من الذهب، حيث تبلغ قيمة القطعة التي تزن 50 جراماً حوالي 75 ألف ريال - أي 1500 ريال للجرام الواحد!

مافيا الغش تضرب بقوة: مع ارتفاع الأسعار الجنوني، ازدادت عمليات التلاعب والخداع. يكشف الخضير عن أساليب متقدمة يستخدمها المحتالون، منها:

  • الصبغ المزيف: طلاء الخشب العادي بمواد سوداء لمحاكاة العود الفاخر
  • خدعة الأسمنت: حيث اكتشف الخضير شخصياً حقيبة تحتوي على أسمنت مطلي ليبدو كعود ثمين
  • المعالجة الكيميائية: حقن الخشب بمواد صناعية لتقليد الرائحة الطبيعية

دليل الحماية الشامل: للتصدي لهذه المافيا، يقدم الخبير استراتيجيات دفاعية محكمة تشمل فحص اللون الطبيعي، اختبار الثقل النوعي، والتحقق من انتظام التوزيع اللوني. كما يشير إلى طريقة تقليدية تستخدم في مناطق الإنتاج تعتمد على تذوق جزء صغير من العود لضمان خلوه من المواد الكيميائية الضارة.

العود الكمبودي، المشهور برائحته الدافئة وثباته الاستثناري، يحتل مكانة خاصة بين عشاق العطور الشرقية. ازدياد السواد في القطعة يعكس ارتفاع نسبة الزيوت الطبيعية، مما يعني رائحة أقوى وثباتاً أطول، لكن هذا المؤشر بات سلاحاً ذا حدين يستغله المحتالون.

نصائح الخبير الذهبية: ينصح الخضير بتحديد الهدف من الشراء أولاً، سواء للاستخدام أو الاستثمار، ثم وضع ميزانية محددة وعدم التسرع تحت تأثير المظهر الخارجي. كما يشدد على ضرورة التعامل مع مصادر موثوقة والاستعانة بخبراء معتمدين قبل إنفاق مبالغ كبيرة.

مع استمرار ندرة الموارد الطبيعية وتزايد الطلب، تشير التوقعات إلى المزيد من الارتفاعات المستقبلية، مما يجعل المعرفة والحذر أهم استثمار يمكن للمشتري أن يقوم به في هذا السوق المتقلب.

اخر تحديث: 17 فبراير 2026 الساعة 09:32 صباحاً
شارك الخبر