بكلمات صريحة لا تقبل التأويل، وجّه المدرب البرتغالي سيرجو كونسيساو رسالة مباشرة إلى نظيره الإيطالي روبيرتو مانشيني قبل ساعات من المواجهة النارية: "مانشيني صديق لي وسبق وأن لعبنا سوياً، وأتمنى عدم التوفيق له أمامي يوم غداً" - عبارة أشعلت الأجواء في الدوحة قبل ختام دور المجموعات الحاسم.
الاستعداد للمعركة الآسيوية: في مشهد يشي بالثقة المطلقة، أعلن قائد الاتحاد التكتيكي وصول فريقه للعاصمة القطرية بهدف وحيد لا يقبل المساومة - انتزاع الانتصار من أنياب المنافس القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة.
فلسفة المدرب الحديدية: كشف كونسيساو عن نهجه في التعامل مع منظومة الفريق، رافضاً المفاضلة بين عناصر التشكيلة: "ليس هناك فرق عندي بين اللاعب البديل والأساسي، وكلنا مجموعة واحدة" - رسالة وحدة قد تكون المفتاح السحري للمأمورية الصعبة.
صداقة خارج الملعب، عداوة داخله: رغم الروابط الشخصية التي تجمعه بمدرب السد من أيام اللعب المشترك، إلا أن كونسيساو حسم موقفه بوضوح تام - التركيز الكامل منصبّ على إحراز النتيجة المطلوبة، بغض النظر عن المشاعر الشخصية.
- المهمة: الفوز على السد القطري في المباراة الختامية
- الهدف: التأهل لدور الستة عشر في البطولة الآسيوية
- الرهان: مستقبل المسيرة الآسيوية للعميد