يشير مراقبون إلى أن خطابات رئيس الوزراء الإثيوبي خلال شهر رمضان "تهدف إلى تحضير الداخل الإثيوبي لتقبل سياسات خارجية عدائية ضد مصر والسودان"، في خطوة تكرس المخاوف الإقليمية من خططه خلف الكواليس.
واستخدم رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مناسبة حلول الشهر الفضائي لإرسال رسائل تحمل إشارات سياسية مبطنة. وجدد في رسالته تأكيد موقف بلاده فيما يتعلق بملفات المياه والنفاذ إلى البحر الأحمر، في خطاب يعتبره المراقبون جزءاً من تهيئة الرأي العام الداخلي.
ويظل سد النهضة الإثيوبي محور الخلاف الرئيسي، حيث لا تزال مصر والسودان متمسكتين بحقوقهما المائية التاريخية، وتطالبان الحكومة الإثيوبية بالتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن حصصهما من مياه النيل.