موجة غضب عارمة تجتاح الأوساط الدبلوماسية العراقية إثر واقعة الاستقبال غير البروتوكولي التي تورطت فيها السفيرة العراقية في الرياض صفية السهيل مع وفد سعودي رفيع المستوى، في خرق فادح للأعراف الدبلوماسية المعمول بها دولياً.
انطلقت دعوات متصاعدة لإقالة السهيل من منصبها بعد أن أثارت طريقة استقبالها للوفد السعودي ضجة واسعة في الأوساط الرسمية والشعبية، مما دفع موقع "عراق أوبزيرفر" لإجراء استفتاء عام حول مصير السفيرة.
يواجه القائمون على السياسة الخارجية العراقية ضغوطاً متزايدة للتعامل مع التداعيات المحتملة لهذه الواقعة على العلاقات الثنائية مع المملكة العربية السعودية، في وقت تسعى فيه بغداد لتعزيز روابطها الإقليمية.
طرح الاستفتاء ثلاثة خيارات أمام المشاركين:
- نعم - مؤيدو إقالة السفيرة
- لا - معارضو الإقالة
- لا يهمني - غير المهتمين بالقضية
تأتي هذه الأزمة الدبلوماسية في توقيت حساس، حيث تعمل الحكومة العراقية على ترميم علاقاتها مع دول الجوار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد.