الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: السر وراء اختيار يوم التأسيس... لماذا تختلف السعودية عن كل الأمم؟!
عاجل: السر وراء اختيار يوم التأسيس... لماذا تختلف السعودية عن كل الأمم؟!

عاجل: السر وراء اختيار يوم التأسيس... لماذا تختلف السعودية عن كل الأمم؟!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 16 فبراير 2026 الساعة 04:55 مساءاً

295 سنة من التاريخ تكشف سراً مذهلاً: تقف المملكة العربية السعودية اليوم كـ"بدع ما بين أمم الأرض" - وهي الدولة الوحيدة في التاريخ التي استطاعت أن تقوم ثلاث مرات بنفس الاسم والمبادئ، مما يجعل احتفالها بيوم التأسيس حدثاً لا يتكرر في تاريخ البشرية.

يحل يوم التأسيس الأول للدولة السعودية وسط جدل تاريخي حول طريقة فهم تراث المملكة، حيث يسعى الخبراء لإعادة النظر في التقسيم التاريخي التقليدي الذي يفصل بين الدول الثلاث، رغم الخيط الموثوق الذي يربط بينها منذ عام 1727م.

ينتقد مؤرخون معاصرون الاعتماد على مبدأ "التحقيب" النظري الذي يقسم التاريخ السعودي إلى ثلاث دول منفصلة، مشيرين إلى أن هذا التقسيم يتجاهل استمرارية الأثر ورسوخ الجذور عبر المراحل المختلفة.

  • الدولة السعودية الأولى: التأسيس الأول عام 1727م
  • الدولة الثانية: النهوض بعد التعثر
  • الدولة الثالثة: الاستمرار حتى اليوم

تتميز السعودية عن باقي أمم الأرض في بدئها ونشوئها وأساس تكوينها، فبينما تسعى كل الأمم الراسخة في عمق التاريخ لاستحضار إرثها، تملك المملكة خصوصية فريدة في قدرتها على تجديد نفسها مع الحفاظ على هويتها الأصيلة.

وفقاً للمصادر التاريخية، كان تأسيس السعودية أمراً مقدراً بفضل الله في بصيرة الإمام محمد بن سعود، الذي امتاز بالمَلَكات الذهنية والبواعث الخلقية والقدرة على القيادة، بالإضافة لوعيه السياسي الذي امتزج بالحماسة والإرادة المتوثبة.

رسالة للأجيال: يدعو الخبراء الجيل الحالي من السعوديين للنظر إلى يوم التأسيس بعين الفتى ابن العشرين والشيخ ابن التسعين على حد سواء، مؤكدين أن هذا اليوم لم يُخلق من الحلم وحده، بل من الأمل والجد والعمل والصبر وثبات العزيمة.

اخر تحديث: 16 فبراير 2026 الساعة 07:11 مساءاً
شارك الخبر