الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: موظفة إسرائيلية تكشف بالخطأ أسرار شركة التجسس على لينكد إن.. واتساب في الخطر!
عاجل: موظفة إسرائيلية تكشف بالخطأ أسرار شركة التجسس على لينكد إن.. واتساب في الخطر!

عاجل: موظفة إسرائيلية تكشف بالخطأ أسرار شركة التجسس على لينكد إن.. واتساب في الخطر!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 16 فبراير 2026 الساعة 12:45 مساءاً

لقطة شاشة واحدة نُشرت خطأً على لينكد إن كشفت النقاب عن شبكة تجسس رقمية تستهدف 90 صحفياً وناشطاً مدنياً عبر اختراق تطبيقات مشفّرة مثل واتساب دون أي تفاعل من المستخدمين، في فضيحة أمنية هزت أركان صناعة التجسس الإسرائيلية.

زلة أمنية جسيمة ارتكبتها المستشارة القانونية العامة لشركة باراغون سوليوشنز الإسرائيلية عندما كشفت لوحة التحكم السرية لأداة التجسس غرافيت على منصة لينكد إن، قبل أن تسارع لحذف المنشور بعدما رصده الباحث الأمني يوره فان بيرخن في الحادي عشر من فبراير.

واجهة المراقبة المكشوفة أظهرت تفاصيل صادمة تضمنت:

  • رقماً هاتفياً تشيكياً مسجلاً باسم فالنتينا كإحدى الضحايا المستهدفة
  • أدوات مراقبة متطورة لتطبيقات التراسل المشفّرة وعلى رأسها واتساب
  • تقنيات زيرو-كليك التي تخترق الأجهزة دون الحاجة لأي نقرة من المستخدم

منذ تأسيسها في العام 2019، تعمل باراغون على تسويق غرافيت كبرنامج مراقبة يُصنّف ضمن برمجيات التجسس المأجور، مع قدرة على الولوج عن بُعد للهواتف المحمولة واستخراج الرسائل والبيانات المخزنة والاتصالات المباشرة.

اتهامات واتساب في مطلع 2025 ضد الشركة الإسرائيلية بـاستهداف 90 شخصية إعلامية ومدنية عبر استغلال ثغرات زيرو-كليك تؤكد خطورة هذه التقنيات على حرية الصحافة وحقوق النشطاء.

قائمة عملاء باراغون وفقاً للتحليلات البحثية تشمل حكومات في أستراليا وكندا وقبرص والدنمارك وإسرائيل وسنغافورة، ما يكشف عن شبكة دولية واسعة لاستخدام هذه التقنيات.

رغم تأكيدات الشركة بيع تقنياتها لحكومات مُدقّقة حصرياً، فإن فضيحة لينكد إن وحوادث اختراق واتساب تضع علامات استفهام كبيرة حول شفافية ممارساتها وتعمّق المخاوف من انتهاك الخصوصية الرقمية على نطاق واسع.

اخر تحديث: 16 فبراير 2026 الساعة 02:55 مساءاً
شارك الخبر