في انفجار غضب حقيقي، كشف الكاتب عمرو محمود ياسين "الحقيقة الصادمة" وراء الهجمة الشرسة على النجمة ياسمين عبد العزيز، واصفاً ما تتعرض له بـ"تصفية الحسابات" في فضيحة مدوية هزت أركان الوسط الفني.
ثار ياسين عبر منصة فيسبوك دفاعاً عن زميلته ضد موجة اتهامات عارمة تحمّلها مسؤولية كل تفصيلة في مسلسل "ونسى اللي كان"، من تغيير التتر حتى اختيار الملابس وأسماء الشخصيات.
وفي منشور ملتهب، صرخ ياسين: "حقيقي أنا مش مصدق اللي بيحصل مع الفنانة ياسمين عبد العزيز، لو تتر اتغير من حاجة لحاجة يبقى ياسمين، لو ممثلة أو ممثل بيقول جملة معينة هنا أو هنا يبقى ياسمين، طيب أنا رحت فين، لو حد لابس لبس معين يبقى ياسمين!! لو شخصية متسمية اسم بعينه يبقى ياسمين.. واقسم بالله إن هذا غير حقيقي!"
الكاتب الغاضب فضح آلية العمل الحقيقية، مؤكداً أن "المسلسل له مؤلف ومخرج ومنتج وستايلست وأقسام تخصصية" وأن فريق العمل محترف يتشاور للوصول لأفضل القرارات.
لكن القنبلة الحقيقية انفجرت عندما كشف ياسين السر المدفون: "بس الموضوع كله تصفية حسابات للأسف الشديد"، واصفاً المحنة التي تعيشها ياسمين بين نارين: "هي بقت مش عارفة تعمل إيه لما تطلع ترد الناس تقول لها بتردي ليه؟ ولما تسكت الناس بتصدق الاتهامات!!"
وفي لحظة إنسانية مؤثرة، اعترف ياسين: "حقيقي أنا بشفق عليها ولكن اللي بيخليني أهدى إن ياسمين قوية جداً.. جداً جداً وبتقابل ده كله بسخرية وضحك"، مشيراً إلى أنها تواجه الهجوم بقوة وتقول له: "أنا مش شايفاهم بس أنا متعود أواجه".
ختم ياسين بيانه الناري بتأكيد أن "الهجوم على ياسمين هو جزء من الهجوم على مشروعي اللي كلنا بنبذل فيه مجهود كبير جدا جدا"، داعياً الجمهور لمعرفة الحقائق ومواجهة حملة التشهير المنظمة.