ثلاثون يوماً من التطريز اليدوي المتواصل تحولت إلى لحظات خالدة في مدرجات كأس السعودية 2026، حيث نجحت خمس مؤثرات سعوديات وعربيات في تحويل الحدث الرياضي إلى منصة عرض عالمية للموضة التراثية المعاصرة.
شهدت المدرجات عرضاً استثنائياً لم يسبق له مثيل، عندما تألقت كل من مريم الناصر ونهى نبيل ونوره عبدالعزيز وزينت البلوشي وأفنان بتصاميم تجسد المزج الفني بين عراقة التراث السعودي وروعة الموضة العصرية. التصاميم المعروضة حملت توقيعات أربع دور أزياء مختلفة، مما يعكس ثراء المشهد الإبداعي المحلي.
برزت نهى نبيل كنجمة الحدث بقفطانها البني من أصايل لاين، والذي احتاج لشهر كامل من العمل اليدوي الدقيق لإتمام تطريزاته المعقدة. القطعة جسدت كرم الضيافة السعودية وعراقة التقاليد في كل خيط مطرز، لتصبح تحفة فنية متحركة تحكي قصة الأصالة والإبداع.
من جهتها، اختارت مريم الناصر الأسود الملكي مع لمسات زرقاء بارزة، في تصميم من أصايل لاين يتميز بأكمام شيفون ناعمة وتطريزات تشبه اللوحات الفنية المتحركة. التوازن المثالي بين الفخامة والرقة جعل إطلالتها محط إعجاب الحضور.
أما نوره عبدالعزيز فقدمت مزجاً متقناً بين الحداثة والأصالة من خلال فستانها الأسود المطرز بتوقيع نوره الخليوي، مع وشاح بني طويل ينسدل من الرأس حتى الأسفل، ليمنحها حضوراً ملكياً مهيباً.
في إطلالة تجمع بين الجرأة والرقي، اعتمدت زينت البلوشي على تصميم ضيق من علامة TRès مزين بتفاصيل فنية عند الصدر، مع شال أسود شفاف يضفي البعد التراثي المطلوب.
واختتمت أفنان العرض بفستان بني من Hannah Atelier يتميز بتصميم غير متماثل للأكتاف مع تطريزات ذهبية ناعمة، في انسجام مثالي يعكس مستقبل الموضة السعودية.
يأتي هذا التألق كجزء من الرؤية الثقافية الجديدة للمملكة، حيث تتحول الأحداث الرياضية الكبرى إلى منصات لإبراز الهوية السعودية أمام العالم، مما يعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للثقافة والموضة التراثية المعاصرة.