20 مليار ريال سنوياً - هذا ما تنفقه السعودية على تحلية المياه، بينما تعلن الهيئة السعودية للمياه حرباً شاملة على "القتلة الصامتين" للثروة المائية: تسربات المياه التي تنهش في جسد الوطن قطرة قطرة.
تشدد الهيئة قبضتها الرقابية بـإجراءات نظامية صارمة ضد المخالفين الذين يتجاهلون تسربات المياه أو يفرطون في استهلاكها، مطبقة بذلك أحكام نظام المياه الساري دون هوادة. العقوبات تطال كل من يترك التسربات دون إصلاح فوري، أو يسرف في غسل الأرصفة والمركبات، أو يصرف المياه العادمة مباشرة للشوارع.
فرق الرقابة الميدانية تجوب المدن بلا كلل، متعاونة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ولجنة معالجة التشوه البصري ضمن مبادرة "مدن أجمل". المهمة واضحة: رصد كل مخالفة وتطبيق القانون فوراً.
خلف كل تسرب مهمل قصة مؤلمة:
- هدر موارد مائية ثمينة تكلف الدولة مليارات الريالات
- تشوه المنظر العام للأحياء والشوارع
- تجمعات مائية راكدة تصبح مرتعاً للحشرات الضارة
- مخاطر صحية وبيئية تهدد المجتمع
- أضرار البنية التحتية والطرق والمرافق العامة
الحل في يدك: المبادرة الفورية بالإبلاغ عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة أو تطبيق "بلدي" المخصص. التبليغ المبكر ليس مجرد واجب وطني، بل استثمار ذكي يقلل الهدر ويسرع الاستجابة ويحمي الجميع من التكاليف الباهظة.
رسالة الهيئة صريحة: "صون وحماية الموارد المائية مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع" - والمخالف لن يفلت من العقاب مهما كان حجم مخالفته.