الرئيسية / شؤون محلية / كاتب يمني يكشف: "المملكة أعادت الحياة لعدن والأطفال كانوا يحترقون!" - شهادة صادمة تهز المشاعر
كاتب يمني يكشف: "المملكة أعادت الحياة لعدن والأطفال كانوا يحترقون!" - شهادة صادمة تهز المشاعر

كاتب يمني يكشف: "المملكة أعادت الحياة لعدن والأطفال كانوا يحترقون!" - شهادة صادمة تهز المشاعر

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 13 فبراير 2026 الساعة 12:40 صباحاً

درجات حرارة بلغت مستويات قاسية كادت تسلخ جلود الأطفال وكبار السن في عدن - هكذا وصف كاتب يمني جنوبي المعاناة التي عاشتها المدينة قبل التدخل السعودي الذي أعاد إليها نبضات الحياة.

في شهادة مؤثرة، كشف الكاتب عن حجم الكارثة الإنسانية التي ضربت عدن عندما توقفت الكهرباء والمياه بشكل كامل، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية هي التي أعادت الحياة إلى المدينة بعد أن وصلت المعاناة لذروتها.

وأشار إلى أن المملكة تُعد الدولة الوحيدة التي ظلت أبوابها ومنافذها مفتوحة أمام اليمنيين في مختلف الظروف والمراحل، مشدداً على أن العلاقة بين البلدين تتجاوز كونها علاقة جوار عادية لتصبح علاقة مصيرية.

  • اليمنيون يشكلون أكبر عدد من المستثمرين الأجانب في المملكة
  • فتح المملكة مجالات الاستثمار أمام اليمنيين من الشمال والجنوب
  • استمرار الترحيب بالجميع حتى أثناء المعارك على الحدود الجنوبية

وعبّر الكاتب عن موقفه من إعلان المملكة عن رعايتها لحوار جنوبي-جنوبي، واصفاً إياه بأنه "نصر سياسي لوطن وشعب وقضية عادلة"، مؤكداً ثقته في أن المملكة ستدعم مطلب شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة وعاصمتها عدن.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، نقل الكاتب ما سمعه بأذنه من صغار وكبار يقولون: "شكراً مملكة العرب، وحفظ الله قادتها ملكاً وأمراء، وشعباً عظيماً لمسنا وقفته وفزعته في أشد وأحلك الظروف".

وحذّر من ضرورة المحافظة على هذه العلاقة المتميزة، مستشهداً بالمثل الشعبي: "لا ترجم حجراً في بئر تشرب منها"، مشدداً على وجود خطوط حمراء يجب أن تبقى مصانة.

وختم بالتأكيد على أن "المواقف الصادقة لا تُنسى، والعطاء الحقيقي يسجله التاريخ بأحرف من نور"، داعياً الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها أمنها واستقرارها.

اخر تحديث: 13 فبراير 2026 الساعة 02:44 صباحاً
شارك الخبر