في الدقيقة الرابعة والتسعين - بعد أربع دقائق كاملة من انتهاء الوقت الأصلي - انقض ناهيتان نانديز كالصاعقة ليسجل هدفاً بضربة رأس مدمرة، محطماً أحلام نيوم ومحققاً للقادسية فوزاً دراماتيكياً نادر المثال على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام.
هذا الهدف القاتل لم يمنح القادسية ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل دفع بالفريق الأصفر مباشرة إلى المركز الثالث برصيد 47 نقطة من 21 مباراة، متجاوزاً الأهلي بفارق الأهداف في سباق محموم نحو القمة.
المأساة التي عاشها نيوم لا تقتصر على الهدف المتأخر وحده، فالفريق المضيف شهد إلغاء ركلتي جزاء محققتين لصالح القادسية بتدخل تقنية الفيديو، قبل أن يتلقى الضربة القاضية في اللحظة التي ظن فيها أنه أحرز نقطة ثمينة.
وليد الأحمد، المنضم حديثاً للقادسية، لعب دور صانع المعجزة بتمريرة رأسية مثالية وصلت لنانديز عند القائم القريب، ليسدد الأخير ضربة رأس لا تُرد غيّرت مسار المباراة والدوري معاً.
- النتيجة النهائية: القادسية (1) - نيوم (0)
- المركز الجديد: القادسية يقفز للمركز الثالث برصيد 47 نقطة
- خسارة نيوم: تجمد رصيد الفريق عند 28 نقطة في المركز الثامن
- الجولة: الثانية والعشرون من دوري روشن السعودي
المباراة شهدت فرصاً ضائعة مثيرة، أبرزها تسديدة ماتيو ريتيجي في القائم الأيسر مع خلو المرمى من الحارس لويس ماكسيميانو في الدقيقة الثالثة، قبل أن يحكم نيوم الغلق الدفاعي طوال الشوط الثاني ظناً منه أنه ضمن نقطة التعادل.
لكن كرة القدم علمتنا أن اللحظة الأخيرة قادرة على قلب كل التوقعات، وهو ما حدث بالضبط عندما ارتفع نانديز عالياً ليحطم صمت ملعب الدمام بهتاف جماهير القادسية الذين كادوا يغادرون المدرجات يائسين.