دولة "تلفظ أنفاسها الأخيرة" - هكذا وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران، مؤكداً عدم اكتراثه بمشاركتها في مونديال 2026، في تطور صادم يهدد بحرمان 80 مليون إيراني من حلم المونديال.
التصريحات المثيرة للجدل جاءت خلال حديث ترمب لصحيفة "بوليتيكو" الأربعاء، حيث قال بوضوح: "أنا لا أهتم حقا، أعتقد أن إيران دولة مهزومة بشدة، وهي الآن تلفظ أنفاسها الأخيرة" - في إشارة مباشرة لعدم اهتمامه بمشاركة المنتخب الإيراني في البطولة المقررة صيف 2026 بأمريكا الشمالية.
ردود الفعل الإيرانية لم تتأخر، حيث أطلق مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، تحذيراً مدوياً: "بعد هذا الهجوم، لا يمكننا التطلع إلى كأس العالم" - في إشارة للعمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية منذ السبت الماضي.
التكلفة المالية مرعبة:
- 636,600 دولار غرامة الانسحاب المتأخر (أقل من 30 يوماً)
- 318,300 دولار غرامة الانسحاب المبكر
- إعادة جميع الأموال المستلمة من الفيفا
المأساة تكمن في توقيت الأزمة - إيران حققت إنجازاً تاريخياً بالتأهل للمرة الرابعة على التوالي، وكان من المقرر مواجهة بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في المجموعة السابعة، قبل أن تضرب العواصف السياسية الحلم الإيراني في مقتل.
الوضع الحالي يضع ملايين المشجعين الإيرانيين أمام احتمال فقدان أكبر حدث رياضي عالمي، بينما تتصاعد التوترات الإقليمية لتلقي بظلالها المدمرة على أبرز بطولة كروية في العالم.