ستة أسباب محددة تقف حائلاً بين المقيمين وحلم السفر - هكذا حددت المديرية العامة للجوازات السعودية مصير ملايين المقيمين الراغبين في الحصول على تأشيرة خروج وعودة قبل موسم رمضان والعطلات.
الأسباب الستة للرفض الفوري تشمل: انتهاء صلاحية وثائق الإقامة أو جواز السفر، وجود مخالفات مرورية معلقة دون سداد، عدم تسديد رسوم التأشيرة المحددة، أخطاء في البيانات المُدخلة خلال عملية التقديم، وجود قيود نظامية مسجلة على المقيم، بالإضافة إلى عدم تسجيل البصمة للأعمار فوق 15 عاماً.
النظام الرقمي الجديد يفرض شروطاً صارمة لضمان قبول الطلبات، حيث أوضحت الجوازات أن العملية أصبحت إلكترونية بالكامل لكن الموافقة مشروطة باستيفاء ضوابط نظامية محددة.
- سريان الوثائق: يتطلب النظام أن يكون جواز السفر والإقامة ساريين لمدة 90 يوماً على الأقل من تاريخ إصدار التأشيرة
- السجل المروري النظيف: وجوب تسوية جميع المخالفات المرورية المسجلة قبل التقديم
- الرسوم المطلوبة: دفع المبالغ المحددة والتي تتراوح بين 60 إلى 200 ريال سعودي حسب نوع التأشيرة ومدتها
- رخصة القيادة السارية: للمقيمين الحاصلين على رخص قيادة، يجب أن تكون نافذة المفعول
الهدف من هذا التنظيم الصارم يتمثل في ضبط تدفق المسافرين وضمان التزام المقيمين بالأنظمة المالية والمرورية، مع ضمان سلامة عمليات العبور عبر المنافذ الحدودية.
الإجراءات عبر منصة أبشر تتم من خلال خطوات محددة تبدأ بالدخول إلى المنصة باستخدام بيانات الاعتماد، ثم اختيار خدمات الجوازات والانتقال إلى خدمة إصدار تأشيرة الخروج والعودة، مع ضرورة إدخال البيانات بدقة عالية وتحديد نوع التأشيرة والمدة المطلوبة.
تحذيرات هامة تشمل ضرورة طباعة نسخة من التأشيرة والاحتفاظ بها، مراقبة تاريخ انتهاء الصلاحية، والعودة إلى المملكة قبل انتهاء المدة المحددة لتجنب الغرامات والعقوبات النظامية.