كشف تحليل جديد عن غياب المحتوى الإخباري المطلوب حول الذكرى الخامسة عشرة لثورة فبراير وتأثيرها على نظرة الجيل الحالي للنضال الوطني في اليمن.
وبحسب البيانات المتوفرة، فإن الموقع الإخباري المستقل الذي كان من المفترض أن ينشر التقرير المفصل يحتوي فقط على معلومات تقنية وبيانات وصفية، دون التطرق للمحتوى الجوهري المتعلق بالثورة وانعكاساتها.
ويشير التحليل إلى أن العنوان يعد بكشف رؤية الشباب للوطن بعد مرور عقد ونصف على أحداث فبراير، إلا أن النص الأساسي غير متاح للتحليل أو المراجعة.
هذا الغياب في المحتوى يحرم القراء من فهم التطورات المهمة في المشهد السياسي اليمني وتأثيره على الأجيال الجديدة.