انهار الذهب عيار 21 بواقع 20 جنيهاً في ساعات قليلة ليصل إلى 6680 جنيهاً للجرام، في ضربة مباشرة لجيوب المصريين وسط موجة تراجع عنيفة اجتاحت أسواق المعدن الأصفر محلياً وعالمياً.
وتسارعت وتيرة الخسائر بعدما كسرت الأونصة العالمية حاجز 5000 دولار نزولاً، مسجلة 4990 دولاراً وسط حالة من الفزع تسيطر على المتعاملين في الأسواق المالية.
وضربت موجة التراجع جميع عيارات الذهب في السوق المحلية، حيث:
- عيار 24: وصل إلى 7634 جنيهاً للجرام
- عيار 21: تراجع إلى 6680 جنيهاً
- عيار 18: انخفض إلى 5725 جنيهاً
- الجنيه الذهب: بلغ 53440 جنيهاً
وتعكس هذه الانتكاسة حجم الاضطراب الذي يعصف بالأسواق العالمية، في ظل تذبذبات حادة شهدها المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة.
رحلة سقوط مدوية من القمة
وكان الذهب قد حقق مستوى تاريخياً عند 5602 دولار للأونصة، قبل أن يدخل في دوامة تصحيح عنيف أودى به إلى أدنى مستوياته عند 4402 دولار، بخسارة مذهلة تصل إلى 1200 دولار.
وشهد الأسبوع الماضي تقلبات درامية، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 1.4% لتصل إلى ذروة 5091 دولاراً، قبل أن تنهار بنسبة 4.8% في ضربة واحدة قاسية.
وتراوحت أسعار الأونصة خلال الأسبوع بين 4833 دولاراً في البداية و4964 دولاراً عند الإغلاق، في مؤشر واضح على حالة عدم الاستقرار المهيمنة.
استمرار الضبابية رغم النظرة الإيجابية
ورغم العاصفة الحالية، يواصل الخبراء التأكيد على أن الذهب يحتفظ بمكانته كملاذ آمن على المدى المتوسط والبعيد، خاصة في ظل أجواء عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
إلا أن المستثمرين يترقبون بقلق تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية، بحثاً عن إشارات واضحة حول المسار المستقبلي لأسعار المعدن الأصفر في الأشهر المقبلة.