انفجار حقيقي ينتظر الذهب! فبينما سجلت المعادن الثمينة مكاسب ملحوظة اليوم، تكشف الأرقام عن فجوة هائلة تقدر بـ600 دولار تفصل الأسعار الحالية عن القمم التاريخية التي بلغتها أواخر يناير - وهي المسافة التي قد تتبخر في أي لحظة مع التطورات الاقتصادية المقبلة.
اشتعلت أسواق المعادن النفيسة خلال التداولات الآسيوية، مدفوعة ببيانات أمريكية مخيبة للآمال كشفت ضعف مبيعات التجزئة دون المستويات المتوقعة. هذا الضعف دفع المستثمرين لإعادة حساباتهم حول قوة أكبر اقتصاد عالميًا، وسط ترقب محموم لبيانات الوظائف الحاسمة التي ستُحدد مسار السياسة النقدية الأمريكية.
الأرقام تتحدث:
- الذهب الفوري يقفز 0.3% محققًا 5038.21 دولار للأوقية
- العقود الآجلة تنطلق بقوة أكبر +0.6% لتبلغ 5061.45 دولار
- الفضة تتألق بمكاسب 0.9% مسجلة 81.5135 دولار للأوقية
- البلاتين يشارك الاحتفال بارتفاع مماثل ليصل 2105.86 دولار
لكن المفاجأة الصادمة تكمن في المسافة الشاسعة البالغة 600 دولار التي لا تزال تفصل الأسعار عن ذروتها التاريخية - فجوة تعكس إمكانات نمو هائلة قد تنفجر مع أي إشارة ضعف إضافية من الاقتصاد الأمريكي.
تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية بفعل البيانات المخيبة، مما منح دفعة إضافية للمعادن المقومة بالدولار. كما واصل الدولار معاناته في محاولات التعافي من خسائره السابقة، فيما يتطلع المتداولون بقلق لبيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة.
العامل الترامبي المثير للجدل: يلوح في الأفق تأثير قرار الرئيس السابق دونالد ترامب بترشيح كيفن وارش لرئاسة الفيدرالي - خطوة يراها محللون كإشارة لتوجه أقل دعمًا للتوسع النقدي، مما قد يُعيد رسم خريطة أسواق المعادن بالكامل.
هذا التغيير المحتمل في القيادة النقدية كان له بصمة واضحة على تحركات الأسواق منذ نهاية يناير، حيث خلق موجة من عدم اليقين دفعت المعادن للتراجع عن قممها التاريخية.
السؤال الحارق: مع ترقب المحللين لمزيد من الإشارات على ضعف سوق العمل الأمريكي - والتي قد تُجبر الفيدرالي على خفض الفائدة - هل نحن على أعتاب انطلاقة تاريخية جديدة للمعادن الثمينة؟ أم أن قرارات ترامب المقبلة ستُطيح بأحلام المستثمرين؟