علامة النصر التي رفعها كريستيانو رونالدو عبر حسابه، جاءت كإعلان صريح عن انتصاره في معركته الأخيرة مع إدارة نادي النصر. فبعد أيام من الغياب الإعلامي للنجم البرتغالي، نشر صورة له وهو يشير بإصبعيه معلناً نهاية أزمة استمرت لفترة داخل النادي العاصمي.
وكانت عودة رونالدو إلى مقر التدريبات مرتبطة باتفاق مسبق مع إدارة النادي، وفقاً لما أكدته التقارير، حيث وافق الدون على الاستئناف لكن بشروط. وقد بدأ تنفيذ تلك المطالب يتجلى بوضوح مع الاستقالة الرسمية للمدير العام للحوكمة والمخاطر والالتزام بنادي النصر، محمد السكيت.
ويُعد رحيل السكيت خطوة مباشرة نحو تلبية أحد شروط رونالدو الرئيسية، خاصة في ظل الدور الذي لعبه المسؤول المستقيل في التأثير على ملف الصرف المالي للنادي وسحب صلاحيات بعض القيادات التنفيذية البرتغالية الداعمة للدون.
هذا التأثير الإداري، كما تشير الخلفية، انعكس سلباً على قدرة النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث فشل في إبرام صفقات قوية، مما أثار حالة من الغضب داخل الفريق.
وبعد فترة من الصمت والتوتر، فسرت جماهير النصر علامة النصر في صورة رونالدو كرسالة ضمنية تؤكد نجاحه في فرض مطالبه، وبداية مرحلة جديدة داخل العالمي، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من قرارات لإعادة الاستقرار.