180 ثانية فقط احتاجها يوسف النصيري ليحطم جدار التوقعات ويشعل فرحة جماهير الاتحاد بأول بصماته التهديفية في القارة الآسيوية. المهاجم المغربي الذي انتقل من فنربخشة التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية، حوّل حلم الإدارة في تعزيز الخط الهجومي إلى واقع ملموس في وقت قياسي.
وسط ترقب جماهيري كبير، نجح النصيري في كسر عقدة الهدف الأول مع العميد خلال مواجهة الغرافة في الجولة السابعة من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. اللحظة الذهبية جاءت في الدقيقة الثالثة عندما تلقى عرضية محسوبة من مهند الشنقيطي داخل منطقة الجزاء، ليضعها بنجاح في الشباك ويفجر انفعالات المدرجات.
هذا الإنجاز يأتي في المباراة الثانية فحسب للنجم المغربي مع الاتحاد، بعدما شهدت مشاركته الأولى أمام النصر في الجولة الـ21 من الدوري السعودي خسارة مؤلمة بهدفين نظيفين. التحول السريع من خيبة الأمل إلى انفجار الفرح يعكس قدرة اللاعب على التأقلم السريع والاستفادة من خبرته الأوروبية.
مع هذا الهدف، يضع النصيري الأسس لمرحلة جديدة من طموحات الاتحاد القارية، ويؤكد صحة رهان الإدارة على قدراته في تطوير الأداء الهجومي للفريق في المنافسات الآسيوية.