الرئيسية / شؤون محلية / حصري: أوبرا "توت عنخ آمون" الذهبية تغزو العالم من القاهرة... مؤامرة إيطالية لسرقة حضارتنا؟
حصري: أوبرا "توت عنخ آمون" الذهبية تغزو العالم من القاهرة... مؤامرة إيطالية لسرقة حضارتنا؟

حصري: أوبرا "توت عنخ آمون" الذهبية تغزو العالم من القاهرة... مؤامرة إيطالية لسرقة حضارتنا؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 09 فبراير 2026 الساعة 05:30 مساءاً

بعد 153 عاماً من صمت الأوبرا المصرية، تنطلق من السفارة الإيطالية بالقاهرة أول أوبرا مصرية جديدة تحمل اسم "توت عنخ آمون" في رحلة عالمية تثير تساؤلات حول طبيعة هذا التعاون الثقافي.

انطلقت الشرارة الأولى للعمل الموسيقي الضخم الذي يجسد حياة الملك الذهبي من خلال عرض استثنائي استمر نصف ساعة، فيما يخطط المنتجون لجولة تشمل ثلاث مدن إيطالية قبل العودة لتقديمه أمام الأهرامات وفي دار الأوبرا المصرية.

يقف وراء هذا المشروع الطموح تحالف ثقافي مصري-إيطالي، حيث ابتكر عالم المصريات الدكتور زاهي حواس القصة الأصلية، بينما تولى الكاتب الإيطالي فرانشيسكو سانتوكوني صياغة النص الأوبرالي، وأنجز الملحن الإيطالي لينو زيمبوني التلحين، مع أداء التينور دافيدي بياجيو والسوبرانو كيارا ساليرنو.

كشف حواس عن جذور المشروع قائلاً: "فكرت كثيراً في تقديم أوبرا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، خصوصاً بعد أن أصبحت أوبرا (عايدة) التي قدمت من قبل مستلهمة من الحضارة المصرية، قديمة وعُرضت كثيراً، وربما حان الوقت لعمل جديد يسلط الضوء على الآثار والحضارة المصرية".

يعيد المشروع إحياء تجربة تاريخية ناجحة، إذ تشابه ظروف إنتاجه مع أوبرا "عايدة" الشهيرة التي ألفها فيردي بالتعاون مع عالم المصريات الفرنسي أوغست مارييت باشا عام 1871، والتي كانت مخصصة أصلاً لافتتاح قناة السويس.

  • مدة العمل الكاملة: ساعتان (عُرض منها 30 دقيقة فقط)
  • عدد المدن الإيطالية المستهدفة: 3 مدن
  • مقتنيات توت عنخ آمون المعروضة حالياً: أكثر من 5000 قطعة في المتحف الكبير

أوضح حواس أن توقيت إطلاق الأوبرا يتزامن استراتيجياً مع زخم افتتاح المتحف المصري الكبير، مضيفاً: "لذلك اخترت شخصية توت عنخ آمون ليكون البطل في افتتاح المتحف".

تتناول الأوبرا حياة الملك توت عنخ آمون، الذي حكم بين عامي 1335 و1325 قبل الميلاد وتوفي عن 19 عاماً، والذي اكتسب شهرته من كونه صاحب أول مقبرة ملكية تُكتشف كاملة في وادي الملوك على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر عام 1922.

يدعم العمل مؤسسة "جراند أوبرا إيطاليا"، مع خطط لاستخدام مطربين إيطاليين في الأدوار الرئيسية والاستعانة بمطربتين من الأوبرا المصرية في العرض الكامل، في تركيبة تثير تساؤلات حول مدى الحفاظ على الهوية المصرية للعمل أم تحويله لمنتج ثقافي أوروبي بخلفية مصرية.

اخر تحديث: 09 فبراير 2026 الساعة 07:23 مساءاً
شارك الخبر