ساعتان فقط مقابل 38 ساعة إجمالية في الإقليم - حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً بيئياً استثنائياً يوم 7 فبراير 2026، حين تصدرت قائمة أنظف أجواء المنطقة بأقل معدل للنشاط الغباري على الإطلاق.
وبحسب المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، فإن التفوق السعودي جاء جلياً أمام مقارنة صادمة: الأردن غرقت في 20 ساعة كاملة من الحالات الغبارية، بينما تمتعت السعودية بأجواء شبه مثالية لم تتجاوز الساعتين.
التوزيع الكامل لساعات العواصف كشف عن هيمنة سعودية مطلقة، حيث استحوذت المملكة على 5% فقط من إجمالي 38 ساعة غبار ضربت المنطقة في ذلك اليوم، مقارنة بـ:
- الأردن: 20 ساعة (53% من المشكلة الإجمالية)
- الكويت: 7 ساعات
- كازاخستان والعراق ومصر: 3 ساعات لكل دولة
هذا الانخفاض الحاد في شدة وانتشار الظواهر الغبارية داخل أراضي المملكة يعكس تحولاً جذرياً في أنماط المناخ المحلي، في وقت يستمر فيه رصد المركز الإقليمي لتطورات العواصف وقياس تأثيراتها البيئية والمناخية عبر المنطقة.
ويمثل هذا الإنجاز نقطة تحول حقيقية لمملكة كانت تواجه تاريخياً تحديات مناخية صعبة، لتصبح اليوم الأقل تأثراً بالحالات الغبارية في المنطقة بأسرها.