بقيمة صادمة تخطت ربع مليار دولار، سجلت صادرات مصر من البطاطس المجمدة خلال العام الماضي 2025 رقمًا قياسيًا بلغ 256 مليون دولار، محققة قفزة نمو هائلة وصلت إلى 16% مقارنة بعام 2024، في إنجاز يوصف بأنه الأهم في تاريخ القطاع.
وكشف المجلس التصديري للصناعات الغذائية في أحدث تقاريره أن هذه الصادرات التي تشكل نحو 4% من إجمالي صادرات الصناعات الغذائية المصرية، تأتي نتيجة طفرة غير مسبوقة مدفوعة بتحولات هيكلية، أهمها:
- توسع استثنائي في الإنتاج: نتيجة ارتفاع المساحات المزروعة من المحصول على مدار العام وفي مختلف العروات.
- ثورة في الجودة: بفضل الاعتماد على تقاوي مستوردة معتمدة، مما رفع من ملاءمة البطاطس المصرية للتصنيع الغذائي والتجميد، خاصة المخصصة للقلي.
- انفجار في الاستثمارات: مع توسع الطاقة الإنتاجية لمصانع التصنيع والتجميد الحديثة، وتطبيق معايير الجودة العالمية التي عززت ثقة الأسواق الخارجية.
- طفرة لوجستية: بتحسن منظومة التعبئة والتغليف والنقل المبرد، ما حافظ على جودة المنتج حتى وصوله للمستهلك النهائي.
وتجسد هذه الطفرة على أرض الواقع من خلال سلسلة من المشروعات الصناعية الضخمة التي دخلت حيز الإنتاج، أبرزها:
- مصنع ضخم لإنتاج البطاطس نصف المقلية في شرق العوينات، على مساحة 296 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 أطنان بطاطس نصف مقلية، و2 طن بطاطس مهروسة في الساعة.
- مصنع كبير قيد الإنشاء ضمن مشروع مستقبل مصر، سيعالج 80 ألف طن بطاطس خام سنويًا لينتج 40 ألف طن من البطاطس نصف المقلية.
- توسعات في مصنع فارم فريتس مصر بقيمة 100 مليون دولار خلال السنوات الأربع الماضية.
وتصل البطاطس المجمدة المصرية اليوم إلى أسواق متنوعة، حيث تستحوذ الدول العربية وعلى رأسها السعودية والإمارات والكويت على نصيب كبير، إلى جانب دول أوروبية أصبحت أسواقًا رئيسية بفضل التزام المنتج المصري بالمواصفات العالمية، بالإضافة إلى التوسع في الأسواق الآسيوية والأفريقية.