تحققت النقلة التاريخية المنتظرة - الهوية الرقمية تصبح البديل الوحيد والمعتمد رسمياً للبطاقات البلاستيكية، مما يعني انتهاء حقبة كاملة من حمل المستندات الفيزيائية في المعاملات الحكومية والخاصة.
ثورة حقيقية شهدتها منصة أبشر خلال عام 2026، حيث تطورت الخدمات الرقمية لتصل إلى مستوى التحول الكامل، والذي يتيح للمواطنين والمقيمين إنجاز جميع معاملاتهم عبر التطبيق دون الحاجة لأي مراجعة حضورية.
المزايا الجوهرية للهوية الرقمية الجديدة:
- إنجاز المعاملات خلال دقائق معدودة بدلاً من الساعات
- حماية متقدمة للبيانات الشخصية عبر التحقق الحيوي
- إمكانية الوصول للخدمات من أي موقع على مدار اليوم
- القضاء التام على الاعتماد على الأوراق والمستندات
- مساهمة فعالة في تحقيق أهداف رؤية 2030
التطور الأبرز تمثل في خدمة تجديد الإقامة التي شهدت ثورة حقيقية من خلال ربطها المباشر بأنظمة التأمين الصحي وقواعد البيانات الحكومية، مما مكّن من إتمام عملية التجديد في وقت قياسي مع التحديث الفوري للبيانات.
كذلك حققت تصاريح السفر الإلكترونية نجاحاً باهراً بعد ربطها بجميع المنافذ الحدودية، حيث يظهر التصريح تلقائياً عند مسح الهوية الرقمية، مما يسرّع إجراءات السفر ويقلل الأخطاء بشكل ملحوظ.
هذا التقدم التقني يعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو الأتمتة الشاملة، ويؤكد المختصون على ضرورة الحفاظ على سرية بيانات الدخول لضمان تجربة آمنة ومستقرة لجميع المستفيدين.
النجاح المحقق في منصة أبشر عام 2026 يمثل إنجازاً نوعياً في مجال الخدمات الحكومية الرقمية، حيث أصبحت الهوية الرقمية محور التعامل اليومي، مما ساهم في توفير الوقت والجهد ورفع مستويات الأمان، وحسّن جودة الخدمات المقدمة بشكل استثنائي.