انخفض سعر جرام الذهب عيار 18 في محلات الصاغة المصرية يوم الأحد 8 فبراير 2026، دون حاجز الـ 6000 جنيه، ليصل إلى 5715 جنيهًا للبيع فقط، في تراجع أسبوعي حاد بنسبة 2.2% على الرغم من ارتفاع الأسعار عالميًا خلال الفترة نفسها.
وتأثرت جميع الأعيرة بموجة الهبوط، حيث سجل عيار 21 نحو 6670 جنيهًا للبيع، وعيار 24 حوالي 7625 جنيهًا. وتراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 53360 جنيهًا للبيع، بينما سجلت الأونصة محليًا نحو 237100 جنيه.
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، أن السوق المحلي شهد انخفاضًا قُدِر بنحو 150 جنيهًا في قيمة الجرام خلال الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من الاتجاه الصعودي للذهب عالميًا. وقال إمبابي: "المعدن الأصفر فقد نحو 150 جنيهًا من قيمته خلال تعاملات الأسبوع الماضي".
وأشار إمبابي إلى أن هذا التباين أدى إلى ظهور فارق سعري تراوح بين 300 و500 جنيه بين السوقين المحلي والعالمي، ناتج عن تحركات احترازية من التجار خلال فترات التذبذب، مؤكدًا دخول السوق المصري مرحلة تصحيح سعري لاستعادة التوازن.
ويأتي هذا التراجع المحلي في وقت سجلت فيه الأسعار العالمية ارتفاعًا بنسبة 1.4% الأسبوع الفائت، مدفوعة ببيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة أثارت توقعات بتخفيف سياسات البنك الفيدرالي الأمريكي.
من جهة أخرى، يتوقع محللون في مؤسسات دولية كبرى أن تقترب أسعار الذهب العالمية من عتبة 6000 دولار للأونصة بنهاية العام الحالي 2026، مستندين في توقعاتهم إلى عوامل مثل ارتفاع الديون السيادية والتوترات الجيوسياسية وتراجع قوة الدولار.
وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعروضة تختلف بين محلات الصاغة بسبب اختلاف رسوم المصنعية والدمغة، والتي تتراوح في المتوسط بين 150 و300 جنيه للجرام الواحد.