ثلث الأندية المحترفة السعودية يجد نفسه محاصراً في قائمة العار الدولية - رقم مدمر يهز أسس الكرة في المملكة حيث أدرج الاتحاد الدولي 15 نادياً في قوائمه السوداء للأندية الممنوعة من التعاقدات، بينهم عمالقة مثل الشباب وضمك والرياض في أزمة تاريخية مدمرة.
كارثة إدارية حقيقية تكشفها الأرقام المرعبة: نادي أحد يحطم الأرقام القياسية بـ15 قراراً عقابياً منفصلاً، بينما يواجه الشباب العريق عقوبة الإيقاف لست فترات كاملة عبر قرارين صدرا الشهر الماضي. ضمك يصارع إيقافاً لثلاث فترات، فيما تتأرجح أندية الجندل والوحدة والعين تحت وطأة أربعة قرارات عقابية لكل منها.
وراء هذه الأرقام الصادمة تختبئ مآسي إنسانية مؤلمة. لاعب سابق من الأندية المتضررة كشف عن انتظاره لراتبه منذ ثمانية أشهر كاملة، معبراً عن عجزه أمام أطفاله الذين يسألون عن رسوم المدرسة. هذا الواقع المرير يعيشه عشرات اللاعبين والمدربين في صمت مطبق وسط تجاهل إداري فاضح.
خبير الإدارة الرياضية د. فهد الدوسري يطلق صافرة إنذار حمراء: المملكة تقف أمام انهيار منظم يتطلب تدخلاً فورياً لمنع الكارثة الشاملة. التناقض الصارخ بين المليارات المستثمرة في الرياضة السعودية وهذا التدهور الإداري المخجل يطرح أسئلة محورية حول مستقبل الكرة في المملكة.
- الأندية المحاصرة: الشباب، ضمك، الرياض، أحد، الجندل، الوحدة، العين وثمانية أندية أخرى
- حجم الكارثة: ثلث أندية المحترفين السعودية في قوائم المنع
- القرارات العقابية: تراوح بين فترتين و15 قراراً لكل نادي
مشجع الشباب منذ ثلاثة عقود يلخص حجم المأساة بكلمات مكلومة عن مشاهدته لناديه يحقق انتصارات آسيوية تاريخية، واليوم ينكسر قلبه لرؤيته في قوائم العار. السؤال الأكثر إلحاحاً: هل ستتمكن الكرة السعودية من النهوض من هذه الكبوة التاريخية المدمرة، أم أن أياماً أكثر ظلاماً تنتظر في الأفق؟