وصل سعر بيع الدرهم الإماراتي إلى مستوى قياسي بلغ 13.01 جنيه في بنك الكويت الوطني، بينما انخفض سعر الشراء إلى 12.59 جنيه في المصرف المتحد، مما خلق فجوة سعرية صادمة تبلغ 42 قرشاً للدرهم الواحد خلال تعاملات اليوم الأحد 8 فبراير 2026.
هذا التباين الحاد في الأسعار عبر 17 بنكاً مصرياً يعني أن المتعامل قد يخسر أو يوفر 420 جنيهاً على كل ألف درهم يتم تحويلها، في ظاهرة تسلط الضوء على أهمية المقارنة الدقيقة قبل إجراء أي عملية صرف.
فوضى الأسعار تضرب البنوك:
- بنك الكويت الوطني (NBK): أعلى سعر بيع 13.01 جنيه مقابل شراء 12.72 جنيه
- المصرف المتحد: أقل سعر شراء 12.59 جنيه
- البنك المركزي: شراء 12.85 - بيع 12.89 جنيه
- بنك مصر والأهلي: شراء 12.84 - بيع 12.88 جنيه
استمرت حالة الاستقرار النسبي في هيمنتها على حركة الدرهم الإماراتي، حيث تحرك ضمن نطاق ضيق يعكس التوازن بين قوى العرض والطلب، دون ضغوطات قوية تدفعه نحو تقلبات حادة.
محركات السوق: تتصاعد أنشطة التحويلات والسفر بين البلدين، مما يغذي الاهتمام المتزايد بمتابعة تحركات الدرهم لحظة بلحظة، خاصة بين شرائح المتعاملين النشطين في أسواق الصرف.
المفارقة أن هذا الاستقرار المزعوم يخفي تبايناً كبيراً في السياسات التسعيرية للبنوك، حيث لا يوجد بنكان يتطابقان في أسعارهما تماماً، مما يفتح المجال أمام المتعاملين الأذكياء لاستغلال هذه الفروق لصالحهم.