أكثر من 50 مسؤولاً وتنفيذياً من كبرى الشركات السعودية يقودون أضخم موجة استثمارية خليجية نحو العاصمة القطرية، حاملين معهم مفاتيح شراكات بمليارات الدولارات في قطاعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء.
شهدت الدوحة توقيع عدد من مذكرات التفاهم الاستثمارية خلال اجتماع الطاولة المستديرة السعودي القطري لتنمية الاستثمار في دورته الثانية، والذي امتد من 1 إلى 4 فبراير 2026، بمشاركة وفد حكومي وخاص يقوده وزارة الاستثمار السعودية.
افتُتحت الجلسات بكلمات ترحيبية من مساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله الدبيخي، ووكيل وزارة التجارة والصناعة القطرية محمد بن حسن المالكي، في أجواء من التفاؤل بشأن المواءمة بين مستهدفات رؤية المملكة 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030.
تزامنت الزيارة مع مشاركة المملكة في قمة الويب قطر 2026 بصفة شريك ماسي، حيث تستضيف منصة "استثمر في السعودية" فعاليات نوعية لجذب الشركات التقنية العالمية ورؤوس الأموال الأجنبية إلى السوق السعودية.
- القطاعات المستهدفة: الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، إنترنت الأشياء، الأمن السيبراني
- الأنشطة المصاحبة: ورشة عمل "لماذا تتجه رؤوس الأموال العالمية للاستثمار في السعودية"
- المستفيدون: رواد الأعمال، الشركات التقنية، المستثمرون الدوليون
يُتوقع أن تعزز هذه الشراكة الاستثمارية المتقدمة من مكانة المنطقة الخليجية كوجهة رئيسية للاستثمارات التقنية، وتسرّع من وتيرة التحول الرقمي في كلا البلدين بما يحقق طموحات الرؤيتين الوطنيتين للعام 2030.