الرئيسية / شؤون محلية / كارثة الاتحاد: كونسيساو يُقال رسمياً بعد ضياع 18 نقطة... من الصدارة إلى المركز العاشر!
كارثة الاتحاد: كونسيساو يُقال رسمياً بعد ضياع 18 نقطة... من الصدارة إلى المركز العاشر!

كارثة الاتحاد: كونسيساو يُقال رسمياً بعد ضياع 18 نقطة... من الصدارة إلى المركز العاشر!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 05 فبراير 2026 الساعة 07:30 مساءاً

ثماني عشرة نقطة تبخرت في الهواء خلال نصف موسم واحد فقط - هذا هو الرقم الكارثي الذي أسدل الستار على حقبة مؤلمة شهدها الاتحاد تحت قيادة جهازه الفني الحالي، في انهيار مروع حوّل العملاق من مطارد للقب إلى مهدد بالسقوط نحو المركز العاشر.

بدأت المأساة عندما ورث الجهاز التدريبي فريقاً يقبع في صدارة ترتيب المنافسين على البطولة، لم يتجرع مرارة الخسارة سوى مرة يتيمة أمام النصر، لكن الانحدار المتواصل أفضى إلى سقطات مدوية ضد الهلال والأهلي والاتفاق والقادسية، إضافة إلى تعادلات مريرة مع الفيحاء والخليج وضمك.

الإحصائية الأكثر إيلاماً: نقطة وحيدة حُصدت من آخر ثلاث مواجهات، بمتوسط 0.33 نقطة للقاء الواحد - معدل لا يليق حتى بأندية الدرجة الثانية، فما بالك بعملاق بعراقة وتاريخ الاتحاد.

اتسعت الهوة بشكل مرعب: تسع نقاط تفصله عن القادسية، وسبع عشرة نقطة تباعده عن الهلال المتربع على القمة - فارق يوازي أكثر من خمسة انتصارات تامة، في منظر يثير التساؤل الحتمي: أي شيء تبقى لإنقاذ هذا الموسم؟

  • السقطات المدوية: انهيارات أمام أندية كان من المنطقي أن يتغلب عليها الاتحاد تكتيكياً
  • فقدان الطابع: فريق بلا بصمة فنية محددة أو استراتيجيات ناجعة على أرض الملعب
  • الاحتقان الجماهيري: سخط عارم من القاعدة الشعبية التي استنفدت رصيد صبرها

لم تكن الكارثة وليدة مواجهة منفردة، وإنما حصيلة تراكم هفوات تكتيكية وتنظيمية مقترنة بضعف في استيعاب اللقاءات ومعالجة المحن، ما أظهر فريقاً يحوز قدرات استثنائية وكأنه تجمع من اللاعبين يفتقر لقيادة حكيمة.

الحلول المطروحة للخلاص تستدعي قرارات حاسمة ومتجرئة من الإدارة، يتصدرها التبديل العاجل للجهاز الفني، لأن المدة الباقية من الموسم، رغم ضيقها، قد تكفي لاستنقاذ ما يمكن استنقاذه.

اخر تحديث: 05 فبراير 2026 الساعة 09:32 مساءاً
شارك الخبر