الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: الكرملين يرفض التحقيق في فضيحة إبستين الجنسية... "لا نضيع الوقت" في كشف صلات المخابرات الروسية!
عاجل: الكرملين يرفض التحقيق في فضيحة إبستين الجنسية... "لا نضيع الوقت" في كشف صلات المخابرات الروسية!

عاجل: الكرملين يرفض التحقيق في فضيحة إبستين الجنسية... "لا نضيع الوقت" في كشف صلات المخابرات الروسية!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 05 فبراير 2026 الساعة 04:10 مساءاً

رفضت موسكو بحزم الخميس التحقيق في ادعاءات تورط أجهزة المخابرات الروسية في شبكة جيفري إبستين للاتجار الجنسي، وسط تصاعد الشكوك الدولية حول استخدام "الفخ الجنسي" للتلاعب بشخصيات عالمية مؤثرة.

أعلن المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، رفضه القاطع لمناقشة التكهنات المتزايدة، قائلاً في تصريح مثير للجدل: "هناك رغبة قوية في المزاح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقت مؤتمرنا الصحفي في هذا الأمر"، في إشارة واضحة لتجنب الخوض في تفاصيل القضية المتفجرة.

جاء النفي الروسي في أعقاب إعلان صادم من رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الذي كشف عن قرار بلاده فتح تحقيق رسمي في الصلات المحتملة بين الممول المدان والأجهزة الاستخبارية الروسية، مشيراً إلى أن الشكوك "تتزايد يوماً بعد يوم" حول طبيعة هذه العلاقات المريبة.

إمبراطورية المليارات والأسرار المظلمة

كان الممول الأمريكي المتوفى قد بنى إمبراطورية مالية ضخمة، حيث تعامل حصرياً مع عملاء تفوق ثرواتهم المليار دولار، وفقاً لشبكة CNN. انتقل إبستين من التدريس في مدرسة خاصة مرموقة بنيويورك إلى عالم الخدمات المصرفية الاستثمارية، مؤسساً شركته الخاصة عام 1982.

امتلك الرجل بحلول التسعينيات شبكة عقارية دولية تضمنت جزيرة خاصة في منطقة الكاريبي وشققاً فاخرة في عدة دول، مما مكنه من إقامة صلات وثيقة مع شخصيات من أقوى وأغنى رجال العالم، منهم الأمير أندرو والرئيس السابق بيل كلينتون ودونالد ترامب، وجميعهم ينفون ارتكاب أي مخالفات.

فضيحة مستمرة منذ عقدين

انكشفت الحياة السرية المزعومة لإبستين أول مرة عام 2005، عندما وجهت عدة فتيات قاصرات اتهامات بعرضه دفع أموال مقابل جلسات تدليك أو ممارسات جنسية في قصره بمنطقة بالم بيتش. كشفت شهادات هيئة المحلفين الكبرى، التي رُفعت السرية عنها لاحقاً، عن اتهامات باغتصاب فتيات مراهقات في الرابعة عشرة من العمر.

نجح إبستين في تجنب التهم الفيدرالية من خلال اتفاق مثير للجدل قضى بسجنه 13 شهراً فقط بتهمة الدعارة على مستوى الولاية. انتقد تحقيق لاحق لوزارة العدل المدعي العام آنذاك أليكس أكوستا، الذي أشرف على الصفقة وشغل لاحقاً منصب وزير العمل في إدارة ترامب، واصفاً قراره بـ"سوء التقدير".

عادت القضية للواجهة عام 2018 مع ادعاءات عشرات النساء الإضافيات بالاعتداء الجنسي، مما دفع وزارة العدل لفتح تحقيق جديد وتوجيه اتهامات فيدرالية بالاتجار الجنسي بعشرات الفتيات القاصرات. وُجد إبستين فاقداً للوعي في زنزانته بمركز متروبوليتان الإصلاحي بنيويورك في أغسطس 2019، حيث نُقل للمستشفى وأُعلنت وفاته رسمياً كحالة انتحار.

اخر تحديث: 05 فبراير 2026 الساعة 06:03 مساءاً
شارك الخبر