في صدمة تهز أركان الكرة السعودية، يواجه الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو أزمة مصيرية قد تكلفه مسيرته الذهبية، بعد قرار مقاطعة مواجهة الرياض احتجاجاً على الصفقة المدوية التي نقلت زميله السابق كريم بنزيما من الاتحاد إلى العدو اللدود الهلال.
الكارثة الأولى تكمن في انهيار الثقة بين النجم وإدارة النصر، حيث تسبب غيابه عن الجولة العشرين من دوري روشن في توترات داخلية خطيرة. والثانية تتمثل في فقدان الجماهيرية التي عشقته، فالمشجعون بدأوا يشككون في التزامه تجاه القميص الأصفر.
أما الكارثة الثالثة فهي التأثير المالي المدمر على قيمته التسويقية، بينما تلوح الرابعة في الأفق مع احتمال خسارة الألقاب إذا استمر في تجاهل المباريات الحاسمة. والكارثة الخامسة والأخطر هي تدمير إرثه التاريخي كلاعب محترف لا يتخلى عن فريقه.
يحين موعد الحقيقة يوم الجمعة المقبل، عندما يستضيف النصر على ملعب الأول بارك فريق الاتحاد المحروم من خدمات بنزيما الذي انضم للهلال. السؤال المحوري: هل سيقود رونالدو هجوم فريقه في هذه المواجهة الفاصلة، أم سيواصل مقاطعته ويفوت فرصة ذهبية لاستعادة هيبته؟
تحولت قضية الإضراب إلى حديث الساعة في الأوساط الرياضية، خاصة بعد أن كشف انتقال النجم الفرنسي عن عمق التنافس المحتدم بين عمالقة الدوري السعودي، وأثبت أن صداقات الملاعب قد تتحطم أمام إغراءات المصالح الكروية.