في يوم واحد فقط، تدفقت 773 مليون ريال لتغيير مستقبل 186 ألف طفل بالمنطقة الشرقية، حيث دشن الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، أضخم باقة مشاريع تعليمية في تاريخ المنطقة بواقع 321 مشروعاً.
وشهد ديوان الإمارة مساء الأربعاء مراسم وضع الأسس لهذه النقلة التعليمية الكبرى، التي تضم 22 مبنى تعليمياً جديداً بتكلفة 526.9 مليون ريال لاستيعاب أكثر من 13 ألف طالب وطالبة، بالإضافة لتدشين 12 مبنى مدرسياً آخر بقيمة 145.5 مليون ريال يستوعب 10 آلاف طالب.
وتشمل الحزمة التطويرية إنشاء 8 صالات رياضية مدرسية بـ17 مليون ريال تخدم 5 آلاف طالبة، إلى جانب تنفيذ 279 مشروع تأهيل وترميم بقيمة إجمالية 81.9 مليون ريال، ستعود بالفائدة على أكثر من 158 ألف طالب وطالبة.
وأشار الأمير سعود بن نايف إلى أن "الاستثمار في التعليم يُعد من الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتنمية قدراته", مؤكداً أن التوسع التعليمي المشهود بالمنطقة يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بإعداد بيئات تعليمية محفزة وآمنة.
وتأتي هذه الاستثمارات الضخمة ضمن التوجهات الوطنية لتعزيز جودة التعليم وتنمية القدرات البشرية، باعتبار البنية التحتية التعليمية أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة البيئة التعليمية عبر محافظات المنطقة الشرقية كافة.