الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: السلاح الإيراني الذي يرعب إسرائيل أكثر من النووي... آلاف الصواريخ الدقيقة جاهزة للضرب!
عاجل: السلاح الإيراني الذي يرعب إسرائيل أكثر من النووي... آلاف الصواريخ الدقيقة جاهزة للضرب!

عاجل: السلاح الإيراني الذي يرعب إسرائيل أكثر من النووي... آلاف الصواريخ الدقيقة جاهزة للضرب!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 04 فبراير 2026 الساعة 04:00 صباحاً

تحول تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى كابوس أمني يفوق الخطر النووي في إلحاحه، حيث تشكل آلاف الصواريخ الدقيقة المنتشرة عبر الأراضي الإيرانية خطراً مباشراً على الأراضي الإسرائيلية يتجاوز في خطورته التطلعات النووية الإيرانية طويلة المدى.

وبات امتلاك طهران لإحدى أضخم ترسانات الصواريخ بالمنطقة واقعاً يؤرق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خاصة بعد أن حافظت على آلاف هذه الأسلحة رغم الخسائر المتكبدة في معارك يونيو الماضي، فيما تواصل تعزيز قدراتها الهجومية من خلال إعادة بناء منشآت الإنتاج وتطوير أنظمة حديثة.

الدقة المتناهية تغير قواعد اللعبة

تكمن خطورة هذه الأسلحة في تجهيزها بأنظمة توجيه فائقة الدقة، مما يمكنها من استهداف المرافق الحيوية والمراكز العسكرية والمناطق الحضرية الإسرائيلية بشكل محدد ومدروس، الأمر الذي يقلص هوامش الأمان لدى تل أبيب ويجعل حتى الهجمات المحدودة قادرة على إحداث دمار هائل.

ورغم اعتماد إسرائيل على منظومات دفاعية متطورة كالقبة الحديدية ونظام السهم، إلا أن خبراء أمنيين يحذرون من قدرة الهجمات المنسقة واسعة النطاق على إرباك هذه الدفاعات، خاصة مع الأثر النفسي المدمر لإدراك أن مدناً كتل أبيب وحيفا باتت في مرمى ضربات دقيقة.

انتشار إقليمي مقلق

لم تكتف طهران بتطوير هذه التقنيات داخلياً، بل نقلتها إلى حلفائها الإقليميين بما في ذلك حزب الله اللبناني والفصائل العراقية واليمنية، مما ضاعف التهديدات المحدقة بإسرائيل وجعلها تواجه احتمالية هجمات متزامنة من محاور متعددة.

وتأتي هذه التطورات ضمن استراتيجية حرب هجينة شاملة تمزج بين الطائرات المسيرة والعمليات السيبرانية والقوات التقليدية، مما يفرض على إسرائيل تحديات معقدة تستدعي ابتكارات دفاعية وإجراءات استباقية لتعطيل شبكات الإمداد ومنشآت الإنتاج الإيرانية.

تطورات دبلوماسية متسارعة

وفي سياق متصل، أعلنت إيران استعدادها لتسليم مخزون من اليورانيوم يبلغ 400 كيلوجرام، في خطوة أدت مؤقتاً لتهدئة احتمالات توجيه ضربة أمريكية مدمرة، حيث قُدم هذا الإعلان كبادرة شفافية لتجنب التصعيد وإبداء الاستعداد للتفاوض تحت رقابة دولية.

غير أن علي شمخاني، كبير المستشارين السياسيين للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، صرح يوم الثلاثاء بأنه "لا يوجد مبرر لنقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد"، وذلك بالتزامن مع استعدادات طهران لاستئناف المحادثات النووية مع واشنطن في إسطنبول يوم الجمعة المقبل.

وتنظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لهذه التطورات باعتبارها تهديداً وجودياً فورياً يتطلب استجابة عاجلة، مما يرجح تكثيف الجهود الإسرائيلية لمواجهة هذا الخطر خلال الفترة المقبلة وجعل ملف الصواريخ الباليستية محور التوترات الأمنية الإقليمية.

اخر تحديث: 04 فبراير 2026 الساعة 05:44 صباحاً
شارك الخبر